التخطي إلى المحتوى

رفضت شركة جوجل تجديد عقدها المبرم مع البنتاغون الأمريكي بعد رفض قطاعات واسعة من موظفي جوجل، الذين يريدون أن تنأى الشركة بنفسها عن أي خيار او عمل عسكري او المساهمة فيه بأي شكل من الأشكال وهو الذي يتعارض مع العقد المبرم مع البنتاغون.

بدأت القصة عندما عرض البنتاغون الأمريكي على جوجل المساهمة في تطوير أنظمة الطائرات بدون طيار وذلك لعمل لوغاريتم يتم من خلاله التفرقة بين الأفراد والمكونات الأخرى كالطبيعة والحيوانات، وخدمات أخرى في مجال الذكاء الإصطناعي وتطوير انظمة التحليل الخاصة بالطائرات دون طيار الخاصة بالجيش الأمريكي.

يبدأ العمل عند حصول الطائرات بدون طيار على مايقرب من الآف الصور يوميًا، ولتحليل هذه الصور يلزم الآلاف من الموظفين، يأتي دور جوجل في تحليل هذه البيانات عبر لوغاريتمات تم تطويرها من قبل جوجل، وبهذه الطريقة سيتم الإستغناء عن أي دور بشري يمكن لعبه وسيفسح المجال أمام الآلآت بشكل أكبر.

وتم البدء في هذه الطريقة بعد التطور والتوسع في إستراتيجيات الولايات المتحدة الحربية وإستخدامها لطائرات بدون طيار في العديد من الدول التي يتنشر بها جنودها كـ العراق وسوريا وافغانستان.

ومن المتوقع أن يحصل على هذا العقد خلفًا لـ جوجل مايكروسوفت او امازون أو الشركات الأخرى المهتمة بمجال الذكاء الإصطناعي.

وتقدر قيمة العقد بحوالي عشرة ملايين دولار وسياسة جول واضحة حيال لاشك فيها إذ انها تمنع أن يعمل موظفي جوجل او الشركات المتعاقدة معها على اي اعمال عسكرية.

يذكر أنه تم إطلاق حملة توقيعات لرفض أي تجديد للعقد يمكن أن تقوم به الشركة مع البنتاغون خلال الأيام القادمة