التخطي إلى المحتوى

قام الإتحاد الإسباني لكرة القدم بعمل رد فعل سريع وقوي، ولكنه قد يكون السبب في إضعاف فرص المنتخب الأسباني في المنافسة على كأس العالم هذا العام.

قرر الإتحاد الإسباني إقالة المدير الفني للمنتخب الإسباني جولين لوبيتيجي قبل أول مباراة رسمية للمنتخب في كاس العالم بثلاثة أيام فقط.

جائت هذه الإقالة بسبب قبول المدير الفني للمنتخب الاسباني مهمة المدير الفني لفريق ريال مدريد كخليفة للأسطورة زين الدين زيدان، على أن يتولى مهمته في الفريق بعد إنتهاء كأس العالم.

ولكن عدم رجوع لوبيتيجي إلى الإتحاد الاسباني أدى إلى غضب كبير داخل أروقة الإتحاد برئاسة لويس روبيليس من المدير الفني، وهو السبب الرئيسي في إقالته قبل المباراة الاولى للمنتخب بساعات معدودة.

حيث قامت إدارة ريال مدريد الاسباني بالاعلان عن الصفقة في وقت مبكرا جدا وهو ما أدى إلى كل هذه التداعيات.

وفي موقف لايحسد عليه الاتحاد الاسباني، وبعد المباحثات السريعة لتقرير خليفة المدير الفني للمنتخب لوبيتيجي، فقد أعلن الاتحاد تولية فيرناندو إييرو لاعب المنتخب الاسباني السابق تولية مهمة المدير الفني للمنتخب الاسباني قبل إنطلاق البطولة بساعات قليلة.

وبسبب أن المنتخب الاسباني يستعد للقاء المنتخب البرتغالي يوم الجمعة فلم يكن له الحرية في إختيار المدير الفني الجديد، حتى وإن إستقر الاتحاد على المدير الفني الجديد فلن تكفي المدة لوصوله لتولي المهمة قبل المباراة الأولى، ولذلك بسبب وجود إييرو في روسيا مع المنتخب قرر الاتحاد الإستعانة بالخبرة الكبيرة للمدير التنفيذي السابق لاتحاد الكرة الاسباني فيرناندو إييرو.

وحث الاتحاد الاسباني لاعبي المنتخب على تقديم أفضل ما لديهم وعدم الانشغال بالأمور الخارجية والتركيز فقط في الملعب وتحقيق البطولة من أجل الجماهير الاسبانية.