التخطي إلى المحتوى

استقبل النادي الأهلي الجزاء الأول من قيمة صفقة انتقال عبد الله السعيد من الأهلي إلي أهلي جدة السعودي والتي بلغت مليون دولار مايعادل 18 مليون جنيه تقريبا، علي أن يحصل باقي قيمة الصفقة خلال الـ6 أشهر الكاملة.

وكانت أعارة السعيد قد انتهت منذ عدة أيام إلي نادي  كوبيون الفنلندى لمدة 40 يوم، وتم بيع اللاعب إلي نادي أهلي جدة السعودي بشكل نهائي في إطار القرار الترباوي الذي أتخذه مجلس إدارة الأهلي بالإستغناء عن اللاعب الأفضل في مصر بسبب توقيعه للزمالك.

وكانت بداية الأزمة بين الأهلي والسعيد بعد مماطلة الأخير تجديد تعاقده مع النادي الأهلي والمطالبة بمبالغ ضخمة مقابل التجديد، وهذا ماجعل الأهلي بين نارين، الأولي هي الحفاظ علي اللاعب الأفضل في مصر خلال السنوات السابقة، والثانية هي البلبلة التي قد تحدث دخل الفريق ومطالبة باقي اللاعبين بالحصول علي ماحصل عليه السعيد، مستخدمين نفس طريقته وهو المماطلة واللعب بورقة الزمالك.

وبعد فترة من المفاوضات أنتشرت صورة للسعيد وهو مع أحمد مرتضي منصور وأسماعيل يوسف بعد توقيعه عقود الانضمام للزمالك، مما أغضب الأهلي وجماهيره الذين لم يتوقعوا أن ينتقل اللاعب إلي غريمه التقليدي وظنوا أن اللاعب سينتقل إلي أحد الدوريات الخارجية، وهذا مادفع مسئولي الأهلي برئاسة الخطيب للإستعانة بتركي آل الشيخ في إنهاء تجديد السعيد للأهلي ثم توثيق العقود باتحاد الكرة ثم عرض اللاعب للبيع، ردا منهم علي ماقام به اللاعب وحفاظا علي مبادئ الأهلي.