التخطي إلى المحتوى

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن ميزانية الأجهزة الأمنية في إسرائيل، وبالأخص جهازي الأمن العام (الشاباك) والعمليات الخارجية (الموساد) واصلت تصاعدها إلى أن تضاعفت خلال 12 عاما.

وكشف التقرير الذي نشرته هآرتس، النقاب عن أن ميزانية جهازي الشاباك والموساد للعام المقبل ستبلغان معا نحو 8.6 مليارات شيكل (أي ما يقارب نحو 2.4 مليار دولار) لترتفع بنسبة 10% عن موازنة الجهازين خلال العام الحالي، الذي بلغت فيه موازنة الجهازين قرابة 7.8 مليارات شيكل (أي ما يقارب من نحو 2.2 مليار دولار. فيما بلغت ميزانية الجهازين العام الماضي نحو 7.5 مليارات شيكل (أي ما يقارب نحو ملياري دولار).

وأشارت هآرتس أن هذه الأرقام تعني أن موازنة هذه الأجهزة خلال العام المقبل ستبلغ ضعف ميزانيتهما قبل 12عاما.

ولفت تقرير هآرتس، إلى أن ميزانية الأجهزة الأمنية لا تتضمن المخصصات التي يحصل عليها متقاعديها، والتي تقدر بنحو مليار شيكل (أي ما يقرب من نحو278.5 مليون دولار) سنويا.

ونقلت هآرتس عن مسؤول بوزارة المالية الإسرائيلية، قوله، إن ميزانية جهاز الشاباك أكبر من جهاز الموساد، موضحا أن ميزانية جهازي الشاباك والموساد، ارتفعتا بشكل كبير، خلال حقبة تولي بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، والتي بدأت منذ عام 2009 حتى اليوم.

وذكر تقرير هآرتس، أن ميزانية الجهازين وصلت خلال عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، بين عامي 2006-2009، إلى نحو أربعة مليارات شيكل (أي ما يقارب نحو1.11 مليار دولار).

وأكد تقرير هآرتس أن يوسي كوهين، رئيس الموساد الإسرائيلي، يرتبط بعلاقات متينة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأمر الذي يسمح له بزيادة موازنة الجهاز.

وأشارت هآرتس إلى أن عمليات التوسيع الجارية بمبنى مقر جهاز الموساد، يهدف إلى استيعاب المزيد من الموظفين داخل الجهاز، في ظل منافسة الموساد للشركات المدنية الكبرى للحصول على خدمات موظفي الهايتك، ويقترحون عليهم رواتب عالية.