التخطي إلى المحتوى

لقي عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر ، بعد إستهداف سيارتين ملغومتين لأحد المقار الحكومية في إقلي بونتلاند الواقع في شمال شرق الصومال.

وقامت حركة الشباب الصومالية بالإعلان عن تبنيها لهذا الهجوم على المقر الواقع في الإقليم ، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.

وذكرت وكالة الأنباء الأناضول نقلا عن أحد المصادر الأمنية ، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها ، أن مقر بلدية بونتلاند الواقعة في مدينة غالكيعيو ، تعرضت لهجوم مزدوج ما تسبب في مقتل 11 شخصا ، أغلبهم من المدنيين وجرح عدد آخر حيث تم نقلهم إلى مشافي المدينة.

وحسب المصدر ، فإن العدد الأكبر من الضحايا سقط بعد الإنفجار الثاني حيث إستغل منفذ الهجوم تجمع المدنيين حول مكان التفجير الأول ليقوم بتفجير سيارته الملغومة لإيقاع أكبر عدد من القتلى.

وذكر شهود عيان ، أن مهاجما كان يقوم السيارة الملغومة إستهدف مقر بلدية بونتلاند ليتم تبادل لإطلاق النار بشكل كبير قبل أن تنفجر سيارة ملغومة أخرى كانت بالقرب من المقر.

كما ذكر شاهد عيان آخر ، أن المهاجمين قاموا بتبادل إطلاق النار لفترة من الزمن مع حراس مقر البلدية.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت تصريحات ضابط شرطة ، أكد فيها سقوط عشرة ضحايا بين مدنيين ورجال أمن في حين تحدث شرطي آخر عن تجاوز عدد القتلى عتبة العشر أشخاص.