التخطي إلى المحتوى

وقع اليوم الثلاثاء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وثيقة عودته لعضوية حزب العدالة والتنمية، في المقر الرئيسي للحزب بالعاصمة التركية أنقرة، عقب 979 يوما من تركه للحزب.

ووصل الرئيس التركي إلى مقر الحزب، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، لحضور مراسم عودته لحزب العدالة والتنمية الذي أسسه في عام 2001.

وكان في استقبال الرئيس التركي في مقر الحزب، بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي ورئيس الحزب ، وعقيلته سميحة يلدريم، و نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء، و عائشة نور بهتشكابيلي نائب رئيس البرلمان ، ونواب رئيس الحزب.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أسس حزب العدالة والتنمية في عام 2001، وظل متوليا رئاسة الحزب حتى عام 2014، على خلفية استقالته التي تقدم بها للترشح في انتخابات الرئاسة التركية، بموجب الدستور التركي، الذي كان ينص على أن لا ينتسب الرئيس التركي إلى أي حزب سياسي، وعلى أن يتمتع بالحيادية.

وكانت أنباء قد ترددت في وقت سابق عن عودة الرئيس التركي لرئاسة حزب العدالة والتنمية.

وقال مصطفى أليتاش زعيم الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي،في وقت سابق، في تصريحات نقلتها قناة “أن تي في” الخاصة “سنقترح على أردوغان العودة إلى الحزب بعد 27 أو 28 من شهر أبريل / نيسان الجاري”.

وتأتي عودة أردوغان لرئاسة حزب العدالة والتنمية عقب تصويت الغالبية التركية لصالح مشروع التعديلات الدستورية.

وجاء التصويت لصالح التعديل الدستوري بنسبة 51.41% من الأصوات فيما عارض التعديلات الدستورية 48.59%.

ووافق الناخبون الأتراك على التعديلات الدستورية التي تجعل الحكم، وفق نظام الرئاسة التنفيذية التي تمنح الرئيس التركي السلطة، وإلغاء منصب رئيس الوزراء مع استبداله بنائب أو أكثر يتم اختيارهم من قبل رئيس الدولة.

ويواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عددا من المشاكل الاقتصادية، من بينها ارتفاع مستويات البطالة والتضخم.

ووفق مكتب الإحصائيات التركي فإن نسبة البطالة ارتفعت خلال شهر يناير / كانون الثاني الماضي إلى 13%، بزيادة تقدر بـ1.9 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من عام 2016.