التخطي إلى المحتوى

أعلنت دائرة الهجرة في الدنمارك، اليوم الثلاثاء، عن قيامها بحظر 6 الدعاة ورجال دين، من الدخول إلى الأراضي الدنماركية لمدة عامين.

وتشمل قائنة الدنمارك للدعاة ورجال الدين الممنوعين من الدخول إلى أراضيها كلا من سلمان العودة، ومحمد العريفي، اللذين يعتبرا من أشعر الدعاة السعوديين.

وتأتي تلك القائمة الدنماركية كأول تطبيق لقانون “القائمة الوطنية العامة”، الذي تم إصداره نهاية عام 2016 ، والذي يسمح للحكومة الدنماركية، بحظر دخول الأجانب إلى الأراضي الدنماركية، حال اعتبارهم “معادون للديموقراطية الأوروبية”.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” عن مصادر رسمية دنماركية، دون الإفصاح عنها، أن قائمة تضم نحو 6 دعاة ورجال دين أغلبهم يحملون الديانة الإسلامية، تم حظر دخولهم إلى الأراضي الدنماركية لمدة عامين، بحجة تبنيهم “أراء معادية للديمقراطية، وترويج أفكار متعلقة بالخلافة الإسلامية، فضلًا عن التحريض على العنف ضد النساء والأطفال”.

وأضافت أسوشيتيد برس نقلا عن مصادرها أن تلك القائمة، تضم كلا من، الداعية السعودي محمد العريفي، ومواطنه الداعية سلمان العودة، ومحمد راتب النابلسي الداعية السوري المقيم في الأردن، فضلا عن الداعية الكندي بلال فيليبس الذي أقام في كوبنهاغن عام 2011، والداعية الأمريكي كمال المكي.

كما اشتملت تلك القائمة، على رجل الدين المسيحي الأمريكي تيري دالي جونز لنفس الأسباب ذاتها.

وعقبت وزيرة الهجرة الدنماركية أنغر ستويبرج على قائمة الحظر، بقولها أن “حكومة بلادها لا ترحب بهؤلاء الرجال، لممارساتهم المعادية المجتمع الدنماركي”، على حد زعمها.

وأضافت وزيرة الهجرة الدنماركية في بيان، أنها “سعيدة جدًا لأنه بات واضحُا للجميع بأن هؤلاء الدعاة غير مرحب بهم في الدنمارك”.

يذكر أن قانون “القائمة الوطنية العامة” تم تمريره  في ديسمبر / كانون أول من العام الماضي، بدعم من الحكومة اليمينية ، والمعارضة الاشتراكية الديمقراطية.