التخطي إلى المحتوى

إنتهت الإشتباكات التي دارت بين محتجين وعدد من عناصر الشرطة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية يوم أمس الأربعاء 24 أغسطس آب ، بجرح عنصرين من القوات الأمنية وتوقيف أكثر من عشرين متظاهرا.

ولا تزال الأوضاع غير هادئة على الصعيد الأمني ، مع وجود ترشيحات كبيرة لعودة الصدامات من جديد بين القوات الأمنية والمحتجين.

وفي تصريحات له ، ذكر لؤي ارزيقات المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية ، أنه تم إعتقال الشباب الفلسطينيين بعد أن قاموا برمي الحجارة على عناصر الشرطة ، الذين إنتشروا في العديد من المناطق في محيط البلدة القديمة في نابلس.

وللإشارة ، فإن الإحتجاجات والصدامات تواصلت لليوم الثاني على التوالي وذلك بعد أن لقي مواطن فلسطيني مصرعه على يد قوات الأمن الفلسطينية.

وجدير بالذكر ، فإن المواجهات بين قوات الأمن وشباب عبروا عن إمتعاضهم من الواقعة قد بدأت يوم الأربعاء ظهرا وتواصلت حتى مساء نفس اليوم.

كما تحدث أحد قاطني البلدى القديمة ، ويدعى منصور أبو حمزة أن هذه الصدامات أدت إلى العديد من الإصابات ، خصوصا الإختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي تطلقه قوات الأمن على المحتجين.

وحسب شاهد العيان ، فإن الصدامات قد إمتدت لأكثر من حي داخل البلدة القديمة بالإضافة إلى أحياء خارجها ، حيث قام المحتجون بإشعال النيران في الإطارات على مستوى رأس العين بالمدينة.