التخطي إلى المحتوى

اختتمت في العاصمة السعودية الرياض، أعمال الاجتماع التمهيدي الذي نظمته وزارة المالية بالمملكة العربية السعودية، والخاص بإعادة الإعمار في اليمن، بمشاركة ممثلي نحو خمسين دولة ومنظمة دولية، في حضور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن.

وقال محمد الجدعان، وزير مالية المملكة العربية السعودية، إنه سيتم بدء العمل بالمشاريع التنموية في اليمن، قبل توقف الصراع، مشيرا إلى اقتراح البنك الدول بإنشاء محفظة بخمسمائة مليون دولار.

وكان أحمد عبيد بن دغر، رئيس الحكومة اليمنية، قد تحدث في كلمة له أمس، إن “الاجتماع الذي يشارك فيه خمسون دولة ومنظمة وصناديق مالية سيناقش ثلاثة ملفات رئيسية هي الأزمة الغذائية والأمن الغذائي، وكيفية توفير وسائل داعمة للاستيراد أي الاحتياجات العاجلة لدعم الميزانية اليمنية، وثالثا إطار عمل التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار”.

وأضاف رئيس الحكومة اليمنية أن بلاده بحاجة إلى المسارعة في تحريك الكثير من الأمور، ضمن إطار خطة التعافي وإعادة الإعمار، موضحا أن هم بحاجة إلى “الدعم والمساندة”.

وأشار رئيس الحكومة اليمنية في كلمته، إلى أن اليمن بحاجة إلى تحريك الأموال التي اكتظت في البنوك، والأرصدة الموقوفة التي ستعمل على تسهيل الحركة النقدية وعمليات إعادة الإعمار.

وقال رئيس الحكومة اليمنية “كلما ابتعدنا عن العمل مع المؤسسات الحكومية اقتربنا من الفشل، ولا نريد هذا الفشل في بلادنا”.

يذكر أن البنك المركزي اليمني (الذي تم نقل انشطته من العاصمة اليمنية صنعاء لمدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد) والبنوك العاملة في اليمن، من شح السيولة النقدية، متأثرا بعجز الميزان التجاري اليمني والتراجع الحاد في الحالة الاقتصادية لليمن منذ الحرب.

وكانت قوات التحالف العربي قد شنت عمليات عسكرية في اليمن منذ 26 من شهر مارس / آذار لعام 2015، ضد جماعة الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.

وجاء تدخل التحالف العربي في اليمن استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخُّل عسكريا، لمنع محاولة سيطر الحوثي وصالح على كامل المحافظات اليمنية، بعد سيطرتهم على العاصمة اليمنية صنعاء وبعض المناطق الأخرى بقوة السلاح.