التخطي إلى المحتوى

تم إبتكار طريقة جديدة للتخلص من العقم وإنجاب الأطفال بسهولة ودون أي خطورة على صحة الجنين والأم.

حيث قامت عيادة ناديا في العاصمة الأوكرانية كييف بإبتكار طريقة جديدة للتخلص من مشاكل عدم الإنجاب وذلك عن طريق عملية تخصيب لبويضة من متبرعة بإستخدام حيوان منوي من الأب ووضع هذه البويضة في رحم الأم .

إستطاعت هذه العيادة الأوكرانية بإستخدام هذه الطريقة المبتكرة بتوليد اربعة أطفال. ويمكن في هذه التقنية استبدال جينات المتبرعة بجينات الأم الجديدة، وبالتالي يصبح الجنين الناتج بإستخدام هذه الطريقة يحمل جينات وراثية لثلاثة أشخاص مختلفين، هم الأم والأب والمتبرعة بالبويضة.

كما أوضح المدير الخاص بالعيادة فاليري زوكين خلال حديثه مع إذاعة “NBR” الأمريكية أنه يوجد بعض النساء الحوامل عن طريق هذه التقنية الجديدة إحداهن إمرأة سويدية.

من عيوب هذه التقنية أنها أحدثت جدل أخلاقي بشكل كبير بسبب إستخدام بويضة من متبرعة وتحمل جيناتها الوراثية ووضعها في رحم الأم .

وتمكنت هذه التقنية من علاج الكثير من المشاكل التي كانت تعاني منها المرأة التي لديها مشاكل في التخصيب، ولكن لايوجد مانع عندهن من الحمل والولادة وتوريث الجينات الخاصة بهم للجنين، حيث يتم التخصيب خارجيا وتزرع البويضة في الرحم مباشرة.

كما أوضح جيفري خان وهو مدير مركز الأخلاقيات الحيوية بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن هذه هي المرة الأولي التي يتم خلق إنسان بهذه الطريقة الغريبة.

وأشار خان إلى أن هذه الطريقة صعب التحكم بها نسبيا بسبب أنها مازالت جديدة وغير مجربة من قبل.

وأضاف خان أن إستخدام هذه التقنية لإنجاب الأطفال محذورة في الولايات المتحدة، وأن هذه الطريقة من الممكن أن تكون أخلاقية فقط في حالة عملها لمنع نقل الأمراض التي تحملها البويضات.