التخطي إلى المحتوى

تم الإعلان عن وثيقة سرية للوصول إلى حل للأزمة في سوريا، الوثيقة تم تسريبها من داخل أفراد بالنظام السوري، وتنص على بقاء الأسد في الحكم وذلك بعد إجراء إنتخابات رئاسية بإشراف دولي تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت التسريبات أن نتيجة الإجتماعات في السويد بين المجموعة التي تطلق على نفسها “مجموعة دمشق”
والتي تضم العديد من فئات المجتمع البسوري كالأطباء والمهندسين والقانونيين.

وبين المجموعة الثانية التي تسمى
“مجموعة ستوكهولم”
والتي تضم العديد من المفكرين الذين قضوا حياتهم خارج سوريا وهي مجموعة معارضة وينضم تحتهم العديد من ألوية المعارضة،  وكذلك رجال المعارضة السورية.

وكذلك حضر ممثلون للدول لكل من ( السعودية، إيران ومن خلفها روسيا والصين، امريكا، تركيا )

ولم يثمر الإجتماع عن أي حل، أو التوصل إلى أي اتفاق نتيجة لإختلاف الآراء.

تم الحصول على تعهدات من جميع الأطراف بالوصول للآتي:-

– الإفراج عن كافة المعتقلين والمختطفين.
– التمسك بوحدة الأراضي السورية.
– فك الحصار عن المدن المحاصرة والمساهمة والمساعدة ومنع العوائق أمام المساعدات الإنسانية التي يقوم بها أي طرف.
– المساهمة في مكافحة الإرهاب.

كذلك فإن الوثيقة تضمنت النقطة الأهم وهي مصير الرئيس بشار الأـسد في مستقبل سوريا وتم التوصل لبقاء الأسد لكن مع وجود انتخابات ديمقراطية.

وكذلك اشتراط كونها تحت إشراف دولي وأممي وذلك بعد الوصول إلى نتيجة من خلال الحوار السوري – السوري.

ووجود أجندة تضع خطة للطريق حتى نهاية النزاع، وإصدار قانون جديد من مجلس الأمن لإلزام الأطراف بتطبيقه والمصادقة على مخرجات الحوار الوطني واتفاق واضح على مبدأ فصل السلطات.

يذكر أن الوضع في سوريا أصبح الأسوأ عالميًا بعد الحرب الداخلية بين النظام وفصائل الثوار.