التخطي إلى المحتوى

تسببت الإعلامية الشهيرة ريهام سعيد في حدوث حالة من الصدمة الشديدة لكل محبيها، بعدما كشفت عن مرضها بالتفصيل، وعن الجراحة العاجلة التي اضطرت للخضوع لها من أجل إنقاذ حياتها من الميكروب والبكتيريا التي أصابت أنفها.

وقامت الإعلامية ريهام سعيد بتسجيل مقطع بصوتها ونشرته من خلال حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي على الإنستجرام، وأعلنت من خلاله عن تفاصيل مرضها بكل دقة، حيث صرحت ريهام سعيد بأنها مصابة بمرض بكتيري في غضاريف الأنف، بسبب ضعف جهازها المناعي.

وقالت إن غضاريف الأنف من الصعب وصول الأدوية إليها لأنها منطقة لم يتدفق إليها الدم، ولذلك كان لابد من إجراء جراحة عاجلة حتى يتم استئصال أنفها بشكل كامل، واستطاع الطبيب الخاص بها أن يبني مكانها أنف جديدة من خلال أخذ غضاريف من الأذن.

كما أعلنت ريهام سعيد أنها مازالت في مرحلة خطيرة وحياتها مهددة بالخطر لأنها لم تتأكد من إزالة الميكروب من منطقة الأنف ام مازال موجوداً، وطلبت من جميع متابعيها بتكثيف الدعاء لها، لأنها في أمس الحاجة إليه.

View this post on Instagram

كشفت الإعلامية المصرية #ريهام_سعيد، لأول مرة عن تفاصيل مرضها الخطير، من خلال نشرها لتسجيل صوتي لها، عبر حسابها الرسمي على موقع ”انستغرام“. وأوضحت ريهام، أن ضعف جهازها المناعي خلال الأربع سنوات الماضية بسبب الضغوط النفسية التي عانت منها في هذه الفترة، أدت لإصابتها بميكروب بجانب أنفها، مشيرة إلى أن هذه المنطقة تسمى ”مثلث الموت“ لأنها عبارة عن غضاريف لا يصلها الدم، مما يؤدي لعدم وصول أي دواء لها. وأكدت أنها اكتشفت هذا المرض منذ شهرين فقط، ولكنها أصرت على الاستمرار في عملها لأطول فترة ممكنة، وهو ما تسبب بتدهور حالتها، مضيفة أنها خضعت لعملية أزالت من خلالها أنفها بالكامل، موضحة أنها كانت بالفعل ستقضي حياتها دون وجود أنف لها، لولا تدخل أحد الأطباء الكبار وإجرائه لعملية تكوين أنف جديد من خلال أخذه لغضروفين من أذنيها. وقالت إن حياتها مازالت مهددة، لأنها حتى الآن لا تعرف إذا كان تم القضاء على هذا الميكروب أم لا، لأنه في حالة وجوده من الممكن أن يصل إلى المخ في أي لحظة.

A post shared by @ aammaaziing on