التخطي إلى المحتوى

أصدرت كل من وزارة الأمن الوطني ووزارة التجارة الأمريكية تقرير عن تعزيز العمل ضد شبكات البوت نت، حيث هذا التقرير يظهر أنه من الواجب على الولايات المتحدة أن تواصل العمل  فيها يتعلق الأمر بالهجمات الأمنية الإلكترونية المعروفة مثل هجمات البوت نت، الأمر التنفيذي قد وصل إلي كل من وزير الأمن ووزير التجارة الداخلية بأن يكون مسؤول عن العملية الشفافة من أجل تعزيز وتحديد الإجراءات ويكون الهدف منها التهديدات التي تقوم بها الهجمات الموزعة مثل البوت نت والآلية لكي تحد منها بشكل كبير.

محاربة هجمات البوت نت

جمعت الإدارة عدد من المساهمات والمداخلات من قبل أصحاب وخبراء المصلحة في القطاع الخاص والمجتمع المدني وعملوا بالتشاور مع كثير من الوكالات التي يهمها الأمر مثل لجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل والدفاع.

أضافت توصيات التقرير أن الأجهزة التي تتعرض وقت النشر إلي الخطر مثل هجمات البوت نت والتي تفتقر إلى المرافق الضرورية يؤدي إلى أن تكون أمور التهديدات الموزعة أمر في قمة السهولة.

فهم في احتياج شديد إلي التوعية حول كل هذه التهديدات، حيث مشغلي البنية التحتية و مطوري المنتجات يفتقدوا إلي كثير من المهارات والمعرفة الكافية لنشر العمليات التي تؤهل النظام الأيكولوجي إلي شكل أكثر مرونة.

ذكر وزير التجارة الأمريكية ويلبر روس أن من أخطر التهديدات التي تتعرض لها هو الأمن السيبراني، والرئيس ترامب يعرف مدي ضرورة تعزيز الشبكات، فهذه الإدارة تعمل جاهدة من أجل منع الجهات الفاعلة من الوصول إلي البنية التحتية.

يذكر هذا التقرير خمسة من الأهداف التي عن طريقها يتم تحسين مرونة النظام البيئي، وهي عبارة عن تقوية الابتكار لمعرفة السلوك السيئ وتخفيفه عبر الشبكات، وتحديد هدف واضح تجاه سوق التكنولوجية، والتهديدات المتطورة مثل هجمات البوت نت مع تعزيز الابتكار في التكيف الديناميكي.

ويشير أيضاً التقرير بأن لا بد أن يكون حوافز السوق بفاعلية أكبر فيجب تنظيم حوافز السوق حتى يحقق توازن أفضل ما بين الراحة والشعور بالأمن عند تطوير المنتجات، فتقول الدراسة أن كل من المصنعين ومطوري المنتجات لديهم الدافع حتى يقللوا الوقت والتكلفة الضرورية بدلاً من تقديم تحديثات بشكل آمن.