التخطي إلى المحتوى

من الواضح أنه يقترب عصر الحوسبة الشخصية من نهايته ببيع واحدة من أخر أكبر الحوسبة الشخصية، إذا قبلت شركة توشيبا الكبيرة على البيع إلي شركة شارب جميع أعمالها المتخصصة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية، فبهذا تكون أول شركة على مستوى العالم شركة في عام 1985 تعمل على تسويق وبيع أجهزة الحوسبة الشخصية المحمولة.

شركة شارب تشتري واحدة من أخر عمالقة الحوسبة الشخصية

هناك صفقة تصل أرباحها إلي أربعة مليارات ين أي ما يعادل تقريباً 36 مليون دولار، فبفضل هذه الخطوة ترجع شركة شارب إلي السوق من جديد في أجهزة الحوسبة الشخصية.

أيضاً تشير تلك الخطوة إلي انسحاب وخروج شركة توشيبا من ضمن الشركات الاستهلاكية، شركة شارب تدفع حوالي مبلغ تصل قيمته إلي 36 مليون دولار، وهذا في مقابل الاستيلاء على حصة من العمل التجاري تبلغ تقريباً 80.1 في المئة من أجهزة الحاسب من شركة توشيبا، فهي كانت منذ قبل تدخل ضمن طليعة الحركة في العالم شركة تجاه الحوسبة الشخصية المتنقل.

تتخذ شركة شارب مكان أوساكا مقر لمكان العمل، حيث تتحكم فيها شركة فوكسكون Foxconn التكنولوجية منذ سنة 2016  التي تكون مقرها في تايوان، في مقابل صفقة تصل قيمتها ما يصل حوالي 3.5 مليار دولار، حث أن تريد شركة فوكسكون أن تثبت ذاتها في وسط مجال المنتجات الحديثة الإلكترونية التي تأخذ العلامة التجارية لمنتج الحاسب، فتحرص شركة توشيبا على ترخيص وتوفير تلك العلامة المميزة.

الصفقة التي اكتشفتها الشركات تتسلط حيث أن من المتوقع عقدها في بداية شهر أكتوبر، ويتسلط الضوء بشكل متباين بين كل من الشركتين الحديثتين حيث أنهم تعرضوا لخسائر كبيرة تصل إلي مليارات، حيث أن منذ أعوام كثيرة وهم يواجهوا اضطراب وتوتر في الإدارة، باعت شركة شارب نفسها إلي شركة أخري خارجية وفي نفس الوقت تلقت شركة توشيبا المزيد والكثير من الدعم من ناحية الحكومة اليابانية.

أجهزة الحوسبة الشخصية المحمولة من إنتاج شركة توشيبا تم تسويقها تحت مسمى ديانابوك، لكن خسرت شركة توشيبا كثير من المال خلال آخر خمس سنوات، إلي جانب أنها تعرضت لسمعة سيئة بسبب عائداتها، ففي عام 2015 صرحت به الشركة.

أدت هذه الفضيحة المالية إلي الإعلان عن إفلاسها وإفلاس أيضاً الشركة الأمريكية الفرعية التابعة لشركة توشيبا، تعمل ويستنغهاوس إلكتريك Westinghouse Electric Co في مجال الطاقة النووية حيث أن تتخلي شركة توشيبا الكثير من الشركات المستهلكة الخاصة بها التي خسرت، حيث لجأت إلي بيع إلي شركات صينية الأجهزة الخاصة بالمنزل والتليفزيون، حيث باعت أيضا إلي شركة كانون أجهزة طبية.

واصلت شركة توشيبا من البيع إلي شركات اتحادية من ضمنها شركة ديل وأبل جميع أنشطتها الرئيسية الخاصة بالمواصلات تصل قيمتها إلى 18 مليار دولار، حيث أن تتحكم شركة ألمانية فيه، مع ذلك تحتفظ شركة توشيبا بحصة تصل قيمتها إلى 40 في المئة.

ركز المسؤولون المنفذين في شركة توشيبا على كل الخدمات والسلع الخاصة بالمؤسسة، مثل متابعة أنظمة معالجة المياه وخطوط الكهرباء فهذا ما قالوه.

في نفس الوقت تعمل شركة شارب على إعطاء المزيد من أعمالها ومواردها إلي مجال السلع والخدمات الأخري المستهلكة، فهذا تعتبر خطوة قليلة جداً ونادرة بالنسبة لشركة يابانية، أراد رئيس شركة شارب الأم فوكسكون شيء الملياردير تيري جو التايواني إلى السعي والبحث عن السلع الفريدة من نوعها التي تتميز بعلامة تجارية معروفة، مثل شركة شارب لأن المكاسب منذ قبل كانت قليلة بالنسبة لجميع الأعمال الخاصة بمنتجات شركة فوكسكون.

من جديد رجعت شركة شارب إلي تحقيق الكثير من المكاسب بقيادة ومتابعة Tai Jeng-wu فهو في بمثابة اليد الأساسية للملياردير تيري جو، حيث وصلت نسبة البيع إلي 18 في المئة، إلي جانب تم توسيع المزيد من المجالات، مثل الهواتف الذكية وأجهزة التليفزيون، وبسبب هذه المنافسة القوية قامت الشركة اليابانية بالانسحاب.

ابتعدت شركة شارب تماماً عن مجال بيع أجهزة الحوسبة الشخصية التي تتميز بالعلامة التجارية في عام 2010، ويعود من جديد Tai Jeng-wu إلي العمل فهذا ما قاله فهو يرغب في ربط السلع والمنتجات الاستهلاكية مع شبكة يتواصلون ويتكلمون من خلال مع بعض مثل الثلاجات والهاتف الذكي وأجهزة الحوسبة الشخصية، فمثلاً الذكاء الصناعي يستخدم في اقتراح الأكل على أساس ما هو متواجد في الثلاجة.