التخطي إلى المحتوى

في تقارير صادرة عن العديد من المراكز البحثية، توضح التطور التنموي الذي لعبه ملف إستضافة قطر لكأس العالم 2022، وذلك في العديد من الجهات البحثية والثقافية والإقتصادية

بداية القصة في قطر:-

تبدأ الحكاية في عام 2010 عندما حصلت قطر على حق إستضافة كأس العالم 2022 بعد منافسة شرية مع العديد من الدول.

وأوضحت تقارير صحفية أن قطر كانت تنفق 2 مليار دولار إسبوعيًا لمنافسة الزمن ووضع قطر في مقدمة الخريطة الدولية.

ودفعت هذه الاموا في بناء طرق وملاعب وفنادق ومستشفيات قادرة على إستيعاب ضيوف 2022.

وتهدف قطر إلى الأستفادة من الحدث الأبرز دوليًا وتنويع إقتصادها على العديد من المجالات كالتكنولوجيا ووإقامة شراكات ناجحة من العديد من الشركات.

وكذلك تهدف قطر إلى إيجاد بديل للدخل المعتمد بشكل رئيسي على النفط والغاز والمنتجات البترولية.

ومن أهم الأمثلة لذلك
– الطالب علي الدوس ربح تمويلُا من قطر بهدف إعداد عرض ونموذج لكيفية عرض كأس العالم بعد تقديم نماذج رائعة.

– مشروع مقدم من مجموعة من المهندسات السعوديات يهدف إلى صنع كراسي الملاعب من المواد المعاد إنتاجها من مخلفات النخيل كالسعف والجذوع.

– التعاون مع جامعة فرجينيا بأمريكا كومنولث ومقرها قطر للحصول على منتجات لمركب البولسترين، لزيادة مقاومة مواد العزل للحرارة
خاصة وأن درجات الحرارة بالصيف ستتخطى الـ 50 درجة مئوية.

كل هذه المشاريع وأكثر كان سيمكن لقطر الإستفادة منها لولا الحصار الذي أخر الوضع نسبيًا، لكن قطر عاودت الإعتماد على شركات أخرى لتعديل الوضع وتسريع وتيرة العمل مرة أخرى.

وإلى الآن فـ قطر أحسنت إستغلال حولها على ملف إستضافة كأس العالم بشكل مبهر.