التخطي إلى المحتوى

قام المسؤولون عن الجالية الإسلامية في فرنسا ، بنفي الإتهامات التي تم توجيهها إلى المساجد ، حول تفريخها للإرهابيين ، على حد قول البعض.

وقد بدأ الجدل في التصاعد على الأراضي الفرنسية ، حول الدور الذي يلعب المسجد ومصدر تمويله ، خصوصا بعد الهجمات الدامية التي عرفتها بعد المدن في البلاد.

وقام أمين عام اتحاد المنظمات المسلمة لشمال باريس محمد حنيش ، بنفي الإتهامات حول ما إذا كانت المساجد هي من قامت بإنتاج مشاركين في الهجمات الأخيرة في فرنسا.

وحسب المسؤول فإن الباحثين في علم الإجتماع والتحقيقات الأمنية ، قامت بالكشف عن كره منفذي الهجمات للمساجد في فرنسا ، وذلك لكونها تقدم خطابا يؤيد السلطات الفرنسية وبكونه مائعا.

ووصف حنيش منفذي الهجمات والمتطرفين ، بكونهم لا يرتادون المساجد ولكنهم من المهمشين على الجانب الإجتماعي من السلطات ومن جماعات المخدرات والجريمة المنظمة والسطو.

وكانت سهام الإنتقادات الحادة قد توجهت للجالية الإسلامية في فرنسا ، خصوصا بعد أن قتل قسيس ذبحا في إحدى كنائس مدينة روان في إقليم نورماندي شمال البلاد ، وذلك في آخر شهر يوليو تموز الماضي في هجوم نفذه مقاتلان بايعا تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” الذي تبنى هذا الهجوم.

وحسب الإحصائيات غير الحكومية ، فإن هناك نحو 300 مشروع لتشييد مساجد أو دور للعبادة من مراكز إسلامية ومصليات في فرنسا.