التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء، عن مكافأة تبلغ عشرة ملايين دولار أمريكي، لمن يعطي معلومات تساعد في تحديد مكان قائد تنظيم “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا)، أبو محمد الجولاني في سوريا.

وكانت جبهة فتح الشام (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) تسمي نفسها في السابق باسم “جبهة النصرة”. وتقول جبهة فتح الشام إنها قامت بقطع كافة العلاقات التي كانت تجمعها بتنظيم القاعدة منذ عام 2016.

لكن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل استخدام “جبهة النصرة” في تسمية جبهة فتح الشام، غير مصدقة تصريحات وبيانات جبهة فتح الشام بقطع علاقاتها بتنظيم القاعدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية على أن “جبهة النصرة لا تزال فرع القاعدة في سوريا”.

يذكر أن جبهة فتح الشام، قد أعلنت نهاية شهر يناير / كانون الثاني من العام الجاري، عن اندماجها مع أربع فصائل أخرى من المعارضة  السورية المسلحة، في كيان واحد أطلق عليها “هيئة تحرير الشام”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد شنت مؤخرا سلسلة من الغارات الجوية في الأراضي السورية استهدفت هذه المجموعة، مما أدى إلى سقوط العديد من قيادات ومسلحي المجموعة قتلى.

وأبو محمد الجولاني، سوري المنشأ، وانتقل من سوريا إلى العراق للاشتراك مع عناصر تنظيم القاعدة في العراق، ووجه تنظيم القاعدة للعودة إلى سوريا مطلع عام 2012، بعد اندلاع الثورة السورية، للمساهمة في إسقاط النظام السوري.

ورجع الجولاني إلى سوريا وأسس جبهة النصرة داخل الأراضي السورية، لتكون فرعا لتنظيم القادة في سوريا، قبل أن يلعن عن قطع علاقاته بتنظيم القاعدة خلال العام الماضي، وفك الارتباط مع تنظيم القاعدة وتغيير مسمى جماعته إلى جبهة فتح الشام.