التخطي إلى المحتوى

قالت سالي ييتس، القائمة بأعمال وزير العدل الأمريكي المقالة، أنها قامت بتحذير البيت الأبيض ثلاث مرات، حول تحريف “مايكل فلين” مستشار الأمن القومي الذي قدم استقالته، لمحتوى محادثاته مع سيرغي كسلياك، السفير الروسي لدى واشنطن.

وأجبر “فلين” على تقديم استقالته، في فبراير / شباط الماضي، بعد قضائه نحو 24 يوماً بمنصبه كمستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، لعلى خلفية تضليله للبيت الأبيض، ومايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، بشأن اللقاء الذي جمعه بسفير روسيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الحملة لانتخابية للرئيس دونالد ترامب..

وذكرت “ييتس” خلال كلمتها في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، أمام “لجنة الجرائم والإرهاب” التابعة للجنة العدل، أنها التقت دون ماكغان، المستشار القانوني للبيت الأبيض، مرتين بصفة شخصية بخصوص “فلين”.

وأوضحت بيتس أمام لجنة الجرائم والإرهاب أنه “جرى أول لقاء في 26 يناير الماضي إذ اتصلت بماكغان قبل اللقاء، وأعلمته بوجود معلومات سرية يجب أن يعرفها ولا يمكن ذلك عبر الهاتف، واصطحبت معي مسؤول رفيع (دون الإفصاح عنه) ينظر في القضية من وحدة الأمن القومي”.

وأشارت ييتس، أنها كشفت للمستشار القانوني للبيت الأبيض ون مايك بينس وعدد من المسؤولين بالبيت الأبيض، معلومات تؤكد كذب التصريحات التي ذكرها فلين للصحافة.

وذكرت بيتس أن “فلين ضلل الشعب الأمريكي، ومعرفة الروس بأنه قدم معلومات مضللة يعد أمر مقلق”، مشيرة إلى احتمالية قيام روسيا بابتزازه مقابل ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، قد اتهم روسيا بالقيام بأعمال قرصنة إلكترونية، خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية، للتأثير على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لدعم مرشح الحزب الجمهوري حينها دونالد ترامب.

كما اتهت كلينتون، في وقت سابق، خلال ندوة تلفزيونية، بوقوف روسيا وراء عمليات التسريب لبريدها الإلكتروني، والقيام بحملة ضدها خلال انتخابات الرئاسة الأمريكية.