التخطي إلى المحتوى

أعلنت نيجيريا عن قيام جماعة بوكو حرام بإطلاق سراح 82 فتاة، كانت بوكو حرام قد قامت باختطافهن قبل ثلاث سنوات، ببلدة تشيبوك الواقعة شمال نيجيريا، مقابل قيام السلطات النيجيرية بالإفراج عن عدد من أعضاء من الجماعة كانوا محتجزين لديها.

وقالت الرئاسة النيجيرية من خلال حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن السلطات النيجيرية تقدم الشكرلكل من سويسرا واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لجهودهما في إطلاق سراح الفتيات المختطفات من خلال “مفاوضات مطولة”.

وكان مصدر عسكري نيجيري قد صرح في وقت سابق، إن الفتيات اللاتي تم إطلاق سراحهن، يتواجدن حاليا في منطقة بانكي القريبة من الحدود النيجيرية الكاميرونية، حيث يخضعن لإجراء فحوصات طبية قبل أن يتم نقلهن جوا إلى مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.

يذكر أن جماعة بوكو حرام، قد أفرجت في شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي عن 21 فتاة، برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من بين مئتي فتاة اختطفتهن الجماعة في أبريل / نيسان لعام 2014، أثناء أداء الفتيات للامتحانات.

وعقب اختطاف الفتيات، تشكلت حملة تضامن من أجل الإفراج عن هؤلاء الفتيات، وقام عدة مشاهير بينهم ميشيل أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بدعم هذه الحملة التضامنية التي أطلق عليها “أعيدوا لنا بناتنا”.

وتعهد محمد بخاري، رئيس نيجيريا، أثناء حملته الانتخابية، بالعمل من أحجل الإفراج عن الفتيات المختطفات، وقال الرئيس النيجيري الشهر الماضي إن الحكومة النيجيرية تتفاوض لتأمين الإفراج عن بقية المختطفات.

وكان عمليات اختطاف الفتيات، التي تقوم بها جماعة بوكو حرام، حدثا كبيرا، جيث تم اختطاف نحو 220 فتاة من داخل مدرستهن.

ودخل تمرد جماعة بوكو حرام في عامه الثامن، دون ظهور أي بادرة أمل لإنهاء هذا التمرد، على الرغم من تصريحات الجيش النيجيري المتحدثة عن تراجع حالة التمرد.

وتخضع مناطق واسعة من شمال شرق نيجيريا، خاصة ولاية بورنو، لتهديدات متكررة من قبل جماعة بوكو حرام، مع تزايد الهجمات المسلحة والتفجيرات الانتحارية في المنطقة، منذ انتهاء موسم الأمطار أواخر العام الماضي.