التخطي إلى المحتوى

كشف مسؤولون محليون أفغان، عن سيطرة حركة طالبان أمس السبت، على مقاطعة قلعة زال، الواقعة غربي مدينة قندوز، في إقليم قندوز، شمالي أفغانستان.

وتأتي هذه التطورات في أفغانستان، في أعقاب إعلان حركة طالبان الأسبوع الماضي، عن بدء ما تسميه “هجوم الربيع” الذي تشنه الحركة كل عام.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، تصريحات المتحدث باسم الشرطة في شرق أفغانستان، محفوظ أكبري، الذي أعلن فيها عن وصول تعزيزات عسكرية إلى مقاطعة قلعة زال، لمساندة قوات الأمن الأفغانية، في عملية إعادة فرض سيطرتها على المناطق التي اجتاحتها حركة طالبان.

ولفت المتحدث باسم الشرطة في شرق أفغانستان، إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن الأفغانية وعناصر حركة طالبان نحو 24 ساعة، مضيفا أنه لم يتم تحديد عدد ضحايا هجوم طالبان بعد.

من جانبه، أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، أن عناصر طالبان نجحوا في بسط سيطرتهم على كافة أنحاء “قلعة زال”.

وأوضح المتحدث باسم حركة طالبان، في بيان، أن الاشتباكات المسلحة مع عناصر الأمن الأفغاني أودت بحياة ثمانية عناصر من الأمن الأفغاني، فضلا عن إصابة خمسة عشر آخرين، واغتنام عناصر الحركة نحو 11 مركبة.

في السياق نفسه، أوضح عضو مجلس مقاطعة قلعة زال، رباني رباني، أن عناصر حركة طالبان شنوا هجوما على المقاطعة من جميع الجهات.

وأضاف عضو مجلس مقاطعة قلعة زال، أن الاشتباكات بين عناصر طالبان وقوات الأمن

الأفغانية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجانبين، كما نزح عشرات المدنيين من منازلهم إثر الاشتباكات.

يذكر أن مسلحي طالبان قد استهدفوا قاعدة “فيلق شاهين 209″، بمدينة مزار شريف،قبل نحو أسبوعين.

وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الهجوم، الذي ذكر أن “مقاتلي الحركة نفذوا الهجوم، ما أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 500 من الجنود والضباط”.