التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان، عن عقد خبراء عسكريين من الدول الثلاث الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، اليوم الثلاثاء، “اجتماعًا تقنيًا”، قبيل بدء اجتماعات الجولة الرابعة من محادثات السلام السورية في أستانا، بمشاركة ممثلين لمنظمة الأمم المتحدة.

ومن المفترض أن تبدأ أعمال الجولة الرابعة من محادثات أستانا غدًا الأربعاء، والتي تستمر لمدة يومين.

وأضاف بيان لوزارة الخارجية الكزاخية، اليوم الثلاثاء، أن خبراء عسكريين من روسيا، وتركيا، وإيران، يعقدون اليوم “اجتماعًا تقنيا” مغلقًا في أستانا، بمشاركة مسؤول خدمات قضايا إزالة الألغام في الأمم المتحدة، أغنيس مارسيللو.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن مشاركة جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية، في الجولة الرابعة من محادثات السلام السورية في العاصمة الكزاخية أستانا، والمقرر انطلاقها يوم غد الأربعاء، والتي تستمر أعمالها لمدة ليومين.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن، أنور جايناكوف، المتحدث باسم وزارة الخارجية الكزاخية، إن جميع الأطراف المعنية بالأزمة السورية، أكدت مشاركتها في اجتماعات الجولة الرابعة من المحادثات، بما فيهم وفد المعارضة السورية المسلحة برئاسة محمد علوش.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الكزاخية، أن استيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، أكد حضوره.

وأصدر مكتب المبعوث الأممي بيانا، أكد فيه أن دي ميستورا سينضم إلى الجولة الرابعة من اجتماعات أستانا يومي الثالث والرابع من شهر مايو / أيار الجاري.

وقال مكتب المبعوث الأممي، إنه سيستغل فرصة الشماركة في اجتماعات أستانا، لإجراء لقاءات تشاور سياسية مع الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي تضم كلا من تركيا وروسيا وإيران، فضلا عن عقد مشاورات مع عدد من الوفود المشاركة في الاجتماعات، لدعم جهود تهدئة الحالة العسكرية.

وأضاف البيان مكتب المبعوث الأممي، أن هذه جولة الاجتماعات تأتي في الوقت المناسب، حيث يعمل دي ميستورا حاليا على وضع اللمسات الأخيرة للجولة القادمة من مفاوضات السلام السورية في جنيف.

وأشار مكتب المبعوث الأممي إلى تأكيد مجلس الأمن الدولي مجددا، على أن مفاوضات جنيف ستظل هي المحفل الرئيسي لوضع حد لـ النزاع السوري، ودفع العملية السياسية في سوريا.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الكزاخية، أن وفود الأمم المتحدة والدول الضامنة بدؤوا في الوصول إلى العاصمة الكزاخية.