التخطي إلى المحتوى

كشفت بعثة الامم المتحدة في دولة جنوب السودان، اليوم الأحد، عن بدء وصول طلائع قوات الحماية الاقليمية إلى دولة جنوب السودان، بعد ان انتهاء كافة الترتيبات اللازمة لأماكن إقامة وعمل القوات.

وصدر بيان عن بعثة الأمم المتحدة، قالت فيه “وصلت الدفعة الأولى من قوات الحماية البلاد – لم تحدد عددًا- تحت قيادة الجنرال الرواندي، جيان موبينزي، بعد أن قامت الجهات الفنية في 20 إبريل/نيسان الجاري بجلب المعدات الضرورية لعمل القوات، وستصل بقية القوات من رواندا في شهر يوليو المقبل”.

وأشارت بعثة الأمم المتحدة إلى استعانتها بقوات من باكستان ونيبال لتوفير الكفاءات والخبرات الفنية التي تحتاجها القوات الإقليمية.

وأضاف بيان البعثة الأممية أن قوات الحماية الإقليمية، والبالغ عددها نحو 4000 جندي، ستتواجد في العاصمة جوبا؛ لتعزيز قدرات بعثة الأمم المتحدة في توفير الحماية للمدنيين، والمنشآت الهامة، فضلا عن تأمين الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة جوبا بالمناطق التي تحيط بها.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي قد سمح في أغسطس / آب من العام الماضي، بنشر قوة حماية إقليمية التي يصل عددها إلى 4000 جندي، في دولة جنوب السودان، كي تكون جزءا من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في دولة جنوب السودان، والمتواجدة فعليا على الأرض.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن عدد أفراد البعثة الأممية في دولة جنوب السودان، والتي تقرر تشكيلها في عام 2011، يبلغ نحو 16 ألف عسكري وشرطي.

وكانت عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، قد شهدت في الثامن من شهر يوليو / تموز من العام الماضي، مواجهات عنيفة بين القوات التابعة للرئيس الجنوب السوداني سلفاكير، والقوات الموالية لريك مشار زعيم المعارضة، والذي كان يشغل في السابق منصب نائب الرئيس، الأمر الذي أدى إلى تشريد عشرات الآلاف.

ذكر أن حكومة دولة جنوب السودان وبرنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة قد أعلنا في شهر فبراير / شباط الماضي عن وجود نحو 100 ألف شخص يعانون من المجاعة بولاية الوحدة، الواقعة شمال غربي دولة جنوب السودان.

وبحسب التقرير الذي نشرته حكومة جنوب السودان بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى ، ومنظمة الزراعة والأغذية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بالإضافة إلى منظمة اليونسيف، عن الوضع الغذائي في دولة جنوب السودان، فإن 40% من سكان دولة جنوب السودان معرضين لخطر المجاعة وبحاجة عاجلة للمساعدات الغذائية.