التخطي إلى المحتوى

قام بن علي يلدرم رئيس وزراء تركيا بالإعلان على أن أنقرة ستكون أكثر فاعلية في ما يتعلق بالملف السوري مؤكدا في نفس الوقت أن واشنطن هي عبارة عن حليف إستراتيجي وليس عدوا وداعيا إلى أن تُزال المشاكل معها.

وخلال أحد المؤتمرات الصحفية الموسعة التي تم عقدها اليوم السبت 20 أغسطس آب بحضور وسائل الإعلام المحلية والدولية في مدينة إسطنبول ، وعد يلدرم بأن تضطلع بلاده بدور أكبر في التعامل مع موضوع الأزمة السورية للنصف عام المقبل بهدف عدم إنقسام سوريا حسب الأعراق الموجودة فيها.

وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أن بلاده لديها القدرة على الوصول إلى حل بالنسبة للملف السوري بحضور كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وإيران والدول الخليجية.

كما تطرق بن علي يلدرم إلى قيام المقاتلات الحربية السورية بشن غارات على مواقف للأكراد في مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد حيث إعتبر أن هذا الأمر هو تطور جديد وأن النظام في دمشق إكتشف البنية التي تسعى القوات الكردية إلى تكونيها في شمال البلاد وبالتالي تهديد البلاد.

وللإشارة فإن الأكراد يسعون للسيطرة على مناطق داخل التراب السوري من أجل وصلها مع أماكن أخرى يسيطرون عليها في تركيا في إطار المشروع الذي يسعون للوصول إليه وهي دولة كردية مستقلة.