التخطي إلى المحتوى

قام منظمات حقوقية وإغاثية دولية وسورية ، بترشيح منظومة الدفاع المدني في سوريا ، والتي يطلق عليها تسمية ” أصحاب الخوذ البيضاء ” ، من أجل الحصول على جائزة نوبل في السلام ، في العام الحالي.

وقام ” أصحاب الخوذ البيضاء ” في سوريا ، بإنقاذ حياة ما يناهز الستين ألف مواطن سوري ، بالرغم من الغارات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة ، ومقتل أعداد كبيرة منهم تصل إلى العشرات.

وللإشارة ، فقد تم تأسيس منظمة الدفاع المدني قبل أربعة سنوات من الآن ، مع نهاية سنة 2012 ، بعد أن تخلت منظمات الإغاثة عن الدور الذي تقوم به في إسعاف الجرحى.

وتبلغ أعداد مراكز ” أصحاب الخوذ البيضاء ” في سوريا ، نحو مئة مركز منتشر في عدد من المحافظات السورية.

ومن أكثر المراكز التي تنشط في سوريا ، هي المراكز المتواجدة في مدينة حلب ، والتي تشهد قصفا عنيفا ومتواصلا وإشتباكات مستمرة حيث أنهم يسارعون من أجل إسعاف الجرحى وإنقاذ الضحايا بالرغم من مقتل منتسبين للمنظمة في كل مرة.

ولدى المتطوعين ذاكرة عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين تم إنقاذهم من رجال ونساء وأطفال بلغ عددهم نحو ستين ألف شخص ، بالإضافة إلى نحو 130 من منتسبي المنظومة من الذين كانوا يشاركون في عمليات الإنقاذ وغيّبهم القصف.ويذكر منتسبو الدفاع المدني أنهم يسعون لحمل رسالة السلام في البلاد.