التخطي إلى المحتوى

في كارثة إنسانية جديدة ، لقيت رضيعة سورية مصرعها بعد ساعات قليلة من الولادة ، في بلدة مضايا في ريف دمشق ، نظرا للحالة الصحية السيئة ، ولعدم وجود مستلزمات طبية وحاضنة من أجل إنقاذ حياتها.

وأطلقت الهيئة الطبية في بلدة مضايا ، صرخات إستغاثة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ، من أجل إخراج الحالات الصحية المرضية الحرجة في البلدة.

وجدير بالذكر ، فإن النظام السوري مدعوما بميليشيا حزب الله اللبناني ، تقوم بمحاصرة البلدة بشكل كامل ، وهو ما تسبب في إكتشاف حالات حرجة لمجموعة من الأطفال على الصعيد الصحي.

وللإشارة ، فإن المساعدات الطبية والإنسانية لم تدخل بلدة مضايا في ريف دمشق منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقام نشطاء بتوثيق حالات لبالغين وأطفال يعانون من مشاكل صحية ، تستدعي نقلهم إلى مستشفيات العاصمة دمشق من أجل الخضوع للفحوصات اللازمة وتلقي العلاج المطلوب.

ومن بين الحالات الرضيعة بيسان الشماع والتي لم تكمل عامها الأول ، وهي تعاني من تسمم في دمها بعد أن تناولت حلبيا مغشوشا تم مزجه بمادة الجبص بالإضافة إلى إلتهاب معوي حاد.

ولا تعد الطفلة الشماع الوحيدة التي تعاني من مشاكل صحية ، فهناك أيضا يامن عز الدين الذي لديه إلتهاب السحايا وأسامة علوش صاحب الست سنوات فقط الذي يعاني من سوء تغذية وإمتصاص ونقص في الكالسيوم.