التخطي إلى المحتوى

إنتهت أول مرحلة من إخلاء مدينة داريا في ريف دمشق يوم أمس الجمعة 27 أغسطس آب ، وذلك بمغادرة 400 مسلح مع عائلاتهم ، إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في مدينة إدلب شمال البلاد ، في حين نزح نحو 600 مدني إلى بلدة الكسوة وبلدة قدسيا في ريف دمشق.

وحسب مصادر إعلامية مطلعة ، فإن المسلحين سيمرون من مناطق نفوذ القوات النظامية ، وصولا إلى منطقة قلعة المضيق الواقعة في ريف حماة.

وبعد ذلك ، سيتم نقل المقاتلين إلى مناطق سيطرة المعارضة المسلحة بعد منتصف ليلة السبت ، من أجل المواصلة نحو مدينة إدلب.

وفي سياق متصل ، أعلنت وكالة سانا الإخبارية النظامية أن أول مرحلة من إتفاقية إخلاء المسلحين من داريا قد إنتهت بالفعل كما سيتم إخراج أعداد من المدنيين إلى مراكز إقامة في ريف دمشق بشكل مؤقت.

كما أكدت الوكالة ، أن معظم الأسر الذي يبلغ عددهم أربعة آلاف شخص سيتم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة في الوقت الحاضر.

وذكرت الوكالة أن 300 مقاتل من المعارضة السورية من جملة 700 أُخرجوا من مدينة إدلب مع عائلاتهم ، في حين تحدث مسؤول في القوات النظامية السورية ، أن المدينة ستخلو من المسلحين اليوم السبت مع الإبقاء على الأسلحة في المدينة ، إلا أن صورا أظهرت خروج مقاتلين حاملين معهم أسلحة خفيفة.