التخطي إلى المحتوى

عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 44 شخصًا قتلوا أثناء غارات لطائرات يشتبه أنها روسية في إدلب على قرية زردانا الليلة الماضية.

وعبر المرصد أن من بين القتلى إحدى عشر امرأة وست أطفال مع إزدياد التوقعات بإرتفاع العدد لأكثر من ذلك خلال الساعات القادمة.

وقال شهود عيان إنه قد تهدم مبنى سكني مكون من عدة طوابق بالكامل وهو مايؤكد وجود قتلى تحت الأنقاض.

من جهة أخرى نفت وزارة الدفاع الروسية مسؤليتها عن الحادث وقالت إن طائراتها لم تقم بأي عمليات بإدلب الليلة الماضية ولكنها رجحت بناء على تقارير لديها ومعلومات إستخبارية أنهها نتيجة لمعركة دارت بين جبهة النصرة و جيش الأحرار.

وتعتبر منطقة إدلب هي أكبر منطقة بها تجمع سكاني بغرب سوريا، المنطقة الواقعة بالحدود مع لبنان وبالقرب من تركيا تعتبر  معقلًا للجيش السوري الحر المعارض لبشار الأسد.

وهذه المجزرة هي الأسوأ منذ 2018 وتعد الأكبر من نوعها نظرًا لعدد القتلى وكذلك إستخدام القوات للطائرات المقاتلة.

يذكر أن روسيا خفضت تمثيلها العسكري منذ نوفمبر العام الماضي إلا أنها بحسب بوتين فإنه ستزال وستستمر في حفظ تواجدها العسكري داخل سوريا طالما وجدت منفعة ومقابل من ذلك.

وتسيطر قوات الأسد ومن خلفها إيران وروسيا والصين وحزب الله على المنطقة الوسطى والشرقية ومدن رئيسية كطرطوس وحميميم ودمشق.

يذكر أن الحرب الدائرة بين قوات النظام السورية وفصائل المعارضة مازالت مستمرة من مارس 2011 وتم على إثرها تهجير مايقارب المليوني شخص ومقتل حوالي النصف ملين.