التخطي إلى المحتوى

بعد أن تمكنت من بسط سيطرتها على مدينة جرابلس بعد معارك مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” ، ذكرت المعارضة السورية المسلحة أنها أحكمت قبضتها على قرية العمارنة الواقعة في جنوب المدينة بالقرب من الحدود مع تركيا بعد إشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية التي تتكون بشكل أساسي من وحدات حماية الشعب الكردية.

كما تحدثت مصادر إعلامية ، على أن مسلحي المعارضة أعلنوا تقدمهم نحو الغرب بإتجاه بلدة الراعي لتليها بلدة إعزاز ، مع العلم أن البلدتين لا وجود لقوات كردية فيهما.

وكانت صور قد تم بثها عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، أظهرت عناصر من الجيش السوري الحر وهم يتمركزون داخل شوارع مدينة جرابلس ، بعد خروج مقاتلي تنظيم الدولة منها.

وكانت السيارات العسكرية التي تتبع الجيش الحر ، تتجول في العديد من الأحياء في مدينة جرابلس التي حلت فيه من أي حركة أخرى.

وفي سياق متصل ، دفعت القوات العسكرية التركية بتعزيزات أخرى على الحدود التركية السورية مع مدينة جرابلس ، حسب ما أفادت به مصادر ميدانية.

وفي إطار العملية العسكرية التي أطلق عليها ” درع الفرات ” ، جاء الدعم من أنقرة على مستوى مناطق حدود جنوب تركيا وتحديدا مدينة غازي عنتاب ، من خلال مركبات مدرعة ودبابات وذلك في إطار السعي لطرد مقاتلي التنظيم بشكل كامل من الحدود التركية السورية.