التخطي إلى المحتوى

إستشهد شاب فلسطيني اليوم الأربعاء 24 أغسطس آب ، وذلك بعد أن أطلق عليه جنود الإحتلال الإسرائيلي النار ، بالقرب من قرية مادما شمال الضفة الغربية جنوب مدينة نابلس.

وحسب رواية الشرطة الإسرائيلية ، فإن سبب إطلاق النار على الشاب الفلسطني هو قيامه بطعن أحد الجنوب بالقرب من مستوطنة يتسهار.

وذكرت مصادر إعلامية نقلا عن الإحتلال الإسرائيلي ، فإن سيارة مسرعة قامت بإلقاء الحجارة على تجمع للجنود الإسرائيليين في مستوطنة يتسهار فقام الجنود بملاحقة السيارة وبعد ذلك توقفت السيارة ونزل منها أحد الشباب مهاجما جنديا من خلال طعنه في رقبته فتم إطلاق النار عليه.

وحسب نفس المصادر ، فإن جنود الإحتلال قاموا بتفتيش عدد من المنازل في القرية في الوقت الذي إعتقلت فيه قوات الإحتلال سابقا فتاة تبلغ من العمر 23 سنة بزعم محاولة طعن جنديي بالقرب من الحرب الإبراهيمي.

وتحدث طلعت زيادة رئيس مجلس قرية مادما في تصريحات له نقلا عن شهود عيان ، عن إنحراف سيارة ذات لون أحمر عن المسار في الشارع الرئيسي بالقرب من منطقة الجسر ( المغاوير كما هو متعارف عليه بالنسبة للقاطنين في المكان ) لترتطم بسيارة جيب عسكرية فإنحرفت الأخيرة كذلك عن المسار.

وأردف طلعت قائلا أن عناصر من الجيش الإسرائيلي نزلوا من الجيب العسكري وأطلقوا النار على الشاب حيث تمت التصفية الجسدية والإعدام بكل برودة دم.