التخطي إلى المحتوى

ذكر ستفان دي ميستورا ، المبعثوث الأممي إلى سوريا ، أن موضوع الهدنة لمدة يومين في مدينة حلب ، سيكون الملف الرئيسي للأمم المتحدة اليوم الخميس 18 أغسطس آب ، مع الإشارة إلى تعليق الجهود الإنسانية في المدينة.

وخلال أحد المؤتمرات الصحفية ، التي عقدت اليوم الخميس في جنيف ، ذكر المبعوث الأممي أن وقف المعارك في شمال مدينة حلب لمدة يومين ، سيكون على سلم برنامج مجموعة الدول التي تسعى لوقف الأعمال القتالية.

وأكد ستفان دي ميستورا ، على لسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، أن وقف المعارك في مدينة حلب لمدة يومين كمرحلة أولى ، تعتبر أمرا يتطلب مجهودات مضنية من كل من له ثقل على الأرض ، وليس فقط الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وقام المبعوث الأممي بالتأكيد على عدم وصول أي قافلة للمساعدات من نحو شهر إلى المناطق المحاصرة على الأراضي السورية ، وأن عمل قوة المهام الإنسانية تم تعليقه إلى الأسبوع القادم موجها إشارات إلى الدول التي لها ثقل في الأزمة السورية.

وجاءت تأكيدات من دي ميستورا أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده ، على أن كلا من واشنطن وموسكو يشتركان في القلق حول الوضع في مدينة حلب ، ويسعيان للوصول إلى حل للمشكلة منتقدا في وقت سابق إقتراح الجانب الروسي حول هدنة الثلاث ساعات.