التخطي إلى المحتوى

حمّلت وزارة خارجية فلسطين، السلطات الإسرائيلية وبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، “المسؤولية الكاملة والمباشرة” عن جريمة إعدام الطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي (ذات 16 عامًا)، بعد أن أطلق النار عليها في مينة القدس أمس الأحد “بدم بارد”.

وأصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا، قالت فيه إن “هذه الجريمة تضاف إلى مسلسل طويل ومتواصل من الإعدامات الميدانية الممنهجة والمتعمدة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل”.

وكان جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أطلقوا النار على الطفلة فاطمة حجيجي، بحجة محاولتها القيام بعملية طعن في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.

وأشار بيان الخارجية الفلسطينية إلى أن “5 جنود إسرائيليين أطلقوا الرصاص الحي بكثافة على الطفلة بحجة أنها كانت تنوي تنفيذ عملية طعن، وهي حجة لا يمكن إثباتها حتى لو تم وضع سكين بجوار الجثة”.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيانها أن “الطفلة كانت تبعد عن الجنود مسافة تزيد عن 10 أمتار، ولا تشكل خطرًا يهدد حياتهم”.

وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية “بأشد العبارات إعدام الطفلة حجيجي، ومواصلة جنود الاحتلال إطلاق النار على الطفلة حتى بعد وقوعها على الأرض، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إليها، في مخالفة فاضحة للقانون الدولي”.

كما أدان بيان الخارجية الفلسطينية، قيام السلطات الإسرائيلية بتحويل لشوارع المحيطة بالبلدة القديمة بمدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، واعتداء قوات الاحتلال على المواطنين.

وأضافت الخارجية  الفلسطينية في بيانها، أن “الصمت الدولي وغياب الإجراءات الدولية الرادعة للاحتلال وجرائمه، بات يشكل تشجيعًا لقوات الاحتلال على التمادي في ارتكاب جرائمها”.

ودع بيان الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي “للإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال، وملاحقة ومحاسبة المجرمين والقتلة”.

وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من “التعامل مع حالات الإعدام الميداني المتواصلة كأرقام وأحداث يومية مألوفة تضاف إلى سجل الإحصاءات، بما يؤدي إلى إخفاء حجم الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وجسامة ما تتكبده العائلات الفلسطينية جراء فقدانها لفلذات أكباده”، حسب نص البيان.