التخطي إلى المحتوى

أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية، إنها نجحت في قتل وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين، أثناء محاولة قوة أمريكية تنفيذ إنزال جوي، على مسافة نحو ستين كيلومترا جنوب غرب العاصمة الصومالية مَقديشو.

ونشرت حركة شباب المجاهدين الصومالية صورا، تظهر متعلقاتٍ جندي أميركي قـُتل خلال عملية الإنزال، التي وصفتها حركة الشباب بالفاشلة، واغتنام معدات عسكرية تركها جنود الجيش الأميركي.

وكانت وسائل إعلام أمريكية، قد نقلت عن مصادر بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، قيام الجيش الأمريكي بتلك العملية في الصومال ومقتل أحد جنوده.

كما أصدرت قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) بيانا، ذكرت فيه أن الجندي الأمريكي قُتل يوم الرابع من مايو / أيار الجاري، أثناء قيام القوات الأمريكية بعملية ضد حركة الشباب.

وأضاف بيان قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا، أن القوات الأميركية “كانت تقوم بتقديم النصائح ومساعدة الجيش الوطني الصومالي في هذه العملية”.

كما ذكرت روبين ماك، الناطقة باسم قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه تم إصابة جنديين أميركيين آخرين بجروح.

يذكر أن قيادة القوات الأمريكية المتواجدة في أفريقيا (أفريكوم)، قد أعلنت في وقت سابق، عن إرسالها نحو أربعين جنديا إضافيا من القوات الأمريكية إلى الصومال، بهدف المشاركة في عمليات تدريب وتجهيز قوات الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الأفريقي (أميصوم) في الصومال.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا، إن هذه الخطوة تمت بعد تنسيقها مع حكومة الصومال، من أجل تعزيز القدرات اللوجيستية للقوات الصومالية، في مواجهاتها مع حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وقال بات بارنز المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا إن “قيادتنا ستجري العديد من فعاليات التعاون الأمني لمساعدة حلفائنا وشركائنا”.

ونقلت إذاعة صوت أمريكا عن مسؤول عسكري لم تسمه، قوله إن “هذه الخطوة تعد مثالا آخر على تسارع الجهود الأميركية للمساعدة في مكافحة التطرف في أنحاء العالم”. مشيرا إلى أن “الهدف من العملية هو بناء قدرات الشركاء مع المساعدة في تحسين الخدمات اللوجيستية للقوات المحلية التي تقاتل مسلحي حركة الشباب الصومالية”.

وبذلك يبلغ أعداد العسكريين الأمريكيين في الأراضي الصومالية نحو تسعين شخصا، حيث يتواجد نحو خمسين مستشارا عسكريا أمريكيا منذ سنوات في الصومال، عقب انسحاب القوات الأمريكية من الصومال عام 1994 إثر تعرضها لخسائر بشرية.