التخطي إلى المحتوى

أعربت عديد من الفصائل الفلسطينية عن ترحيبها بفوز القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي للحركة، خلفا لخالد مشعل، وعن أملها بان تؤدي هذه الخطوة إلى إنهاء الانقسام.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني (فتح)، ماجد الفتياني، خلال اتصاله الهاتفي بقناة الجزيرة الإخبارية، إن حركة فتح تبارك وترحب لحركة حماس فوز إسماعيل هنية.

وأعربت حركة فتح عن أملها أن يحتل الشأن الفلسطيني الداخلي بؤرة اهتمام قيادة المكتب السياسي لحركة حماس الجديدة، بهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، والذي دام نحو 11 عاما، وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

كما نقلت وكالة رويترز للأنباء، عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة، عزام الأحمد، أنه يأمل بأن تقوم القيادة الجديدة لحركة حماس، بحل اللجنة الإدارية الحكومية المسؤولة عن إدارة قطاع غزة، وتسليم إدارة القطاع بكافة مؤسساته إلى حكومة الوفاق الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة، واستئناف جهود إنهاء الانقسام.

ونشرت وكالة الأناضول التركية للأنباء، أن محمد الحوراني، أمين سر المجلس الاستشاري لحركة فتح، صرح أن المطلوب من إسماعيل هنية “التفكير بشكل مختلف” من أجل التوصل لآلية جديدة تنهي الانقسام.

بدورها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بما اعتبرته “العملية الديمقراطية” التي أفضت إلى فوز إسماعيل هنية برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس.

ودعا رباح مهنا، عضو المكتب السياسي بالجبهة، القيادة الجديدة للمكتب السياسي لحركة حماس إلى “الاندفاع بقوة نحو توحيد الجهود وترتيب البيت الفلسطيني من أجل استمرار النضال حتى تحرير فلسطين”.

من جانبها، أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن ترحيبها بفوز هنية، لافتة إلى أن فوز هنية جاء بناء على “العملية الديمقراطية” التي قامت بها حركة حماس، وداعية على لسان قياديها خالد البطش إلى حل الخلافات الداخلية.

ووصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، انتخاب إسماعيل هنية رئيسًا جديدا للمكتب السياسي لحركة حماس بأنه “إنجازاً للمقاومة ومحل فخر لكل وطني فلسطيني وامتدادا للتداول في المواقع القيادية الأولى”.