التخطي إلى المحتوى

اعتبر فيليب لازاريني، منسق منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، أن إنشاء مناطق آمنة في سوريا (في إشارة لاتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر”) قد لا يكون إجراءً كافيا لإقناع اللاجئين السوريين للعودة إلى سوريا.

وقال منسق منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان، إن اللاجئين السوريين سيعودون إلى بلدهم في اليوم الذي سيكون لديهم ثقة كافية للرجوع إلى بلدهم الأصلي.

وكانت الدول الثلاث الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، والتي تضم تركيا وروسيا وإيران، قد وقعت الخميس الماضي خلال الجولة الرابعة من محادثات السلام السورية في العاصمة الكزاخية أستانا، على خطة روسية لإقامة أربع “مناطق تخفيف التوتر” حيث يجب أن يتوقف القتال لصالح هدنة دائمة.

وينص اتفاق إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” أيضا على تحسين الأوضاع الإنسانية وخلق “الظروف للمضي قدما في العملية السياسية”.

وكان البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية)، قد ذكر أمس الجمعة، إن اتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” في الأراضي السورية، لن يكون لها تأثير على الهجمات والغارات الجوية، التي يقوم بها التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، على مواقع التنظيم داخل الأراضي السورية.

ونقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية تصريحات لـ “أدريان رانكي غالواي”، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الجمعة، أعلن فيها عن استمرار الهجمات التي يشنها التحالف الدولي الذي يقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ضد تنظيم الدولة الإسلامية، من أجل ضمان محاصرة ذلك التنظيم والعمل على “تضييق الخناق عليه”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إلى أن مشاركة ممثل للولايات المتحدة الأمريكية، في اجتماعات الجولة الرابعة من محادثات السلام السورية، في العاصمة الكزاخية استانا، لا يعني أنها جزء من تلك الاتفاقية.

يذكر أنه بموجب اتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” في الأراضي السورية، فإنه يحظر على مقاتلان الولايات المتحدة الأمريكية التحليق فوق أراضي هذه المناطق.

وتضم اتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” كل من محافظات حلب وإدلب (شمال غرب الأراضي السورية)، وحماه (وسط الأراضي السورية)، وأجزاء من اللاذقية (شمال غرب سوريا).

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت في وقت سابق من أمس الجمعة، بحسب ما نشره موقع “روسيا اليوم”، أن المذكرة الخاصة باتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” في الأراضي السورية، ستدخل منتصف ليلة السبت (6 من شهر مايو / أيار)، حيز التنفيذ.

بينما أعلنت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية ـ لم تفصح عن أسمائهم ـ في وقت سابق اليوم، أن اتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” التي وقعتها كلا من الدول الضامنة التي تشمل تركيا وروسيا وإيران، يمكن توسعتها لإضافة مزيد من المناطق السورية.