التخطي إلى المحتوى

قال عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، إن السلطات المصرية تدرس بتحفظ إجراءات تحفيز تنظيم الأسرة وعقاب غير الملتزمين.

وجاءت تصريحات السيسي خلال المداخلة الهاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، خلال برنامجه اليومي المذاع على إحدى القنوات الفضائية الخاصة.

واعتبر السيسي في تصريحاته، أن “النمو السكاني أحد التحديات الكبيرة التي تواجه مصر ولا تقل عن قضية الإرهاب”.

وحذَّر عبد الفتاح السيسي من أن “حالة الفقر الموجودة (في مصر) تدفع الناس إلى التشدد والتطرف”.

وذكر عبد الفتاح السيسي أن “الدولة تدرس بتحفظ إعطاء حوافز للمواطنين الذين يلتزمون بعمليات تنظيم الأسرة والحفاظ على النمو السكاني أو فرض بعض العقوبات على غير الملتزمين”، دون أن يعطي مزيد من التفصيل حول هذه الإجراءات.

وشدَّد السيسي على أنه “لابد أن تعيش الأسر المصرية في وضع آدمي”.

و”تنظيم الأسرة” هو استخدام عدد من الوسائل التي تقوم بمنع الحمل، من أجل أن يتم التباعد بين كل حمل وآخر، بهدف تقليل نسبة عدد السكان، وأعداد المواليد.

وعادة ما تقدم السلطات المصرية على تحميل قضية ارتفاع الكثافة السكانية في مصر، مسؤولية تباطؤ النمو الاقتصادي.

يذكر أنه طبقا للإحصائيات الرسمية المصرية، والصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الحكومي، أن أعداد المصريين في داخل وخارج مصر تخطى الشهر الماضي مئة مليون نسمة.

وتواجه مصر أزمة اقتصادية طاحنة، دفعتها إلى التوجه لسياسة الاقتراض داخليا وخارجيا لتغطية عجز الموازنة المصرية، التي تتم خاصة من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي

وكان عبد الفتاح السيسي، قد أعطى وعودا كثيرة للمصريين بتحسين الحالة الاقتصادية للبلاد، عقب فوزه في انتخابات الرئاسة المصرية، والتي تمت في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب)، عام 2013، بعد عام واحد من ولايته، من قبل الجيش المصري، أثناء تولي السيسي وزارة الدفاع المصرية.