التخطي إلى المحتوى

توفي مازن المغربي، الأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصاحب الـ (45 عاما)، صباح اليوم، متأثرا بالمرض الذي أصابه أثناء وجوده في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني (منظمة فلسطينية غير حكومية)، قدورة فارس، في تصريح لوكالة الأناضول التركية للأنباء، إن الأسير المحرر مازن المغربي، توفي متأثراً بمرض أصابه أثناء وجوده داخل سجون الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي.

وأوضح رئيس نادي الأسير الفلسطيني، أن “المغربي” كان أسيرا في سجون الاحتلال لنحو خمس سنوات، وأصيب خلال فترة اعتقاله بمرض في الكلى، وأنه تم الافراج عنه من السجون الإسرائيلية قبل عدة شهور.

وأصيب الأسير المحرر مازن المغربي، أمس الإثنين، بوعكة صحية أثناء مشاركته في خيمة تضامنية أقيمت بمدينة رام الله، للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتم نقل المغربي إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله لتلقي العلاج، إلا أنه توفي متأثرا بمرضه فجر اليوم.

وأشار رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إلى إرتفاع أعداد ضحايا الحركة الأسيرة الفلسطينية إلى 10 منذ عام 2013.

ويوجه الفلسطينيون اتهامات للسلطات الإسرائيلية، بممارسة “الإهمال الطبي” بحق الأسرى الفلسطينيين لديها في سجون الاحتلال، والبالغ عددهم نحو 6500 معتقل فلسطيني.

ويضرب الأسرى الفلسطينيون عن تناول جميع أنواع الطعام والشراب، باستثناء الماء والملح.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية يقارب نحو 6.500 فلسطيني، موزعون على نحو 24 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 57 امرأة و300 طفل.

وتشهد عدد من مناطق الضفة الغربية، مسيرات شبه أسبوعية تتخللها مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وبناء جدار الفصل العنصري، ولإبراز تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين، وغالبا ما تشهد تلك المواجهات وقوع إصابات بين صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.