التخطي إلى المحتوى

قام يوسف الشاهد رئيس الحكومة المكلف في تونس ، بدعوة المواطنين في البلاد ، إلى دعم الحكومة الجديدة والإلتفاف حولها ، بسبب التحديات التي تواجه تونس ، محددا خمس أولويات على سلم قائمة الأعمال.

وحسب ما هو متوقع ، فسيقوم البرلمان في تونس بالإنعقاد يوم الإثنين 22 أغسطس آب من أجل تحديد الموعد المخصص للتصويت على منح الثقة للحكومة المقترحة من رئيس الحكومة المكلف في جلسة عامة

وقام الشاهد صاحب الـ 41 ربيعا يوم أمس السبت ، بالإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة والتي تكونت من 26 وزيرا و14 كاتبا للدولة وهم من الأحزاب الحاكم وأخرى معارضة بالإضافة إلى نقابيين سابقين.

ويأتي الإعلان من الشاهد ، بعد نحو ثلاثة أسابيع من المداولات بين الشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية التونسية.

وفي تصريحات له ، شدد الشاهد على أنه وعد وأوفى عندما كُلّف بتشكيل الحكومة قبل ثلاثة أسابيع تقريبا حيث وعد بأن لا تكون هناك محاصصة حزبية وأن يكون هناك شباب ونساء.

وذكر الشاهد أن الحكومة الجديدة تتكون من عدد من النساء والشبان ، مع إفراد 14 حقيبة وزارة للشباب من بينها خمسة حقائب لمن هم أقل من 35 سنة.

وجاءت الخطوة من الشاهد بسبب الهجوم العنيف المتكرر على كل حكومة نصبت بعد الثورة ، وإتهامها بعدم عكس نبض الشارع التونسي ، وعدم الإعتماد على الشبان في المناصب الحكومية.