التخطي إلى المحتوى

حملت الحكومة الفلسطينية، حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الحفاظ على حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طارق رشماوي، في بيان له اليوم الأحد، إن “احتجاز إسرائيل لآلاف المعتقلين، وممارسة حملة التحريض العنصرية ضدهم يستدعي تدخلا مباشرا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم”.

وأضاف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية أن “استمرار احتجاز المعتقلين يعتبر تجاوزا خطيرا لكافة القوانين الدولية”.

وتابع الناطق باسم الحكومة الفلسطينية بقوله إن “إضراب المعتقلين يضع مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته على المحك”.

وكان عشرات من الفلسطينيين، قد شاركوا الخميس الماضي، في حملة تضامنية للإضراب عن الطعام لمدة يوم واحد، تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي إلى المشاركة في هذه الحملة التضامنية، واقامت خيمة تضامنية بمدينة عزة، ورفع البمشاركون في هذه الحملة لافتات تطالب المجتمع الدولي، لممارسة ضغوط على الكيان الصهيوني من أجل “لتلبية احتياجات المعتقلين الفلسطينيين“.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، في تصريح لوكالة الأناضول ” نضرب عن الطعام ليوم واحد تضامنا مع أبنائنا المعتقلين في السجون الإسرائيلية”.

وأضاف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ” الأسرى داخل السجون يدافعون عن كرامتهم وحريتهم و للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون الإسرائيلية من خلال الاضراب عن الطعام “.

وواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بقوله” يجب على العالم أجمع أن يقف أمام الانتهاكات الإسرائيلية بحق أسرانا المعتقلين والذين يتعرضون لأبشع أنوع العذاب”.

ويضرب الأسرى الفلسطينيون عن تناول جميع أنواع الطعام والشراب، باستثناء الماء والملح.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية، فإن عدد الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية يقارب نحو 6.500 فلسطيني، موزعون على نحو 24 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 57 امرأة و300 طفل.

وتشهد عدد من مناطق الضفة الغربية، مسيرات شبه أسبوعية تتخللها مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وبناء جدار الفصل العنصري، ولإبراز تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين، وغالبا ما تشهد تلك المواجهات وقوع إصابات بين صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.