التخطي إلى المحتوى

شن عمر البشير رئيس السودان، هجوما عنيفا على من وصفهم بأصحاب الأيادي الخبيثة، متهما إياهم بالقيام بتخريب دولة جنوب السودان، مؤكدا على تدخل السودان لوقف المجاعة والحرب في دولة جنوب السودان.

وأكد الرئيس السوداني خلال خطابه الذي ألقاه أمس السبت، أمام المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني، في العاصمة السودانية الخرطوم، حرص السودان على الاستقرار والأمن في دولة جنوب السودان، قائلا  “حريصون على أمن واستقرار جنوب السودان، ولدينا مسؤولية أخلاقية تجاهه”.

وأشار الرئيس السوداني خلال خطابه، إلى انتقال بلاده إلى مرحلة سياسية مهمة في تاريخها، بفضل الحوار الوطني، مشيرا إلى تقديم السودان نموذجاً يحتذى به من كل الدول التي تعاني من خلافات وصراعات وانقسامات داخلية وسياسية.

وقال البشير إن من شهدوا بأن بلاده أفضل دولة في مكافحة الإرهاب، هم من اتهموا السودان من قبل وتسببوا في تشويه سمعتها.

وانتقد الرئيس السوداني استخدام سلاح السجن والعقوبات والتعذيب في مكافحة الأفكار.

وأضاف الرئيس السوداني أن بلاده تمكنت من استعادة كثير ممن سماهم “الشباب المتطرف” من تنظيمات متطرفة، وأن هؤلاء الشباب تحولوا إلى عناصر إيجابية، ستكون لهم مساهمة في إقناع الآخرين.

يذكر أن حكومة دولة جنوب السودان وبرنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة قد أعلنا في شهر فبراير / شباط الماضي عن وجود نحو 100 ألف شخص يعانون من المجاعة بولاية الوحدة، الواقعة شمال غربي دولة جنوب السودان.

وبحسب التقرير الذي نشرته حكومة جنوب السودان بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى ، ومنظمة الزراعة والأغذية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بالإضافة إلى منظمة اليونسيف، عن الوضع الغذائي في دولة جنوب السودان، فإن 40% من سكان دولة جنوب السودان معرضين لخطر المجاعة وبحاجة عاجلة للمساعدات الغذائية.

وكانت عاصمة دولة جنوب السودان جوبا، قد شهدت في الثامن من شهر يوليو / تموز من العام الماضي، مواجهات عنيفة بين القوات التابعة للرئيس الجنوب السوداني سلفاكير، والقوات الموالية لريك مشار زعيم المعارضة، والذي كان يشغل في السابق منصب نائب الرئيس، الأمر الذي أدى إلى تشريد عشرات الآلاف.