التخطي إلى المحتوى

تبدأ القصة فجر يوم 26/6/2016 حينما قام شابين تؤمان بقتل والدتهما المسنة ( 67 سنة ) بالنحر من الخلف بعد أن قام الآخر بالإمساك بها، وقاما كذلك بطعن والديهما ( 73 سنة ) بآلة حادة وكذلك القيام بطعن شقيقهما الأكبر بنفس الآلة الحادة.

الواقعة التي أحدثت جدلًا وفزعًا داخل الأوساط السعودية تكاد أن تنتهي من الإقتراب، بعد صدور عدة أحكام بحقهما مثل الإنتماء لتنظيم الدولة وتعمد القتل وإستدراج والدتهما لقتلها وإستباحة دم ابويهما وتكفير المجتمع والأسرة الحاكمة والنظام السعودي، وتطالب النيابة العامة بالسعودية بإصدار حكم الإعدام بحقهما والقتل تعزيرًأ لكي يكونا عبرة لكل مخالف.

يذكر أن التوأمان خالد وصالح إبراهيم علي العمري ( 21 سنة ) قد حاولا الفرار من البيت الخاص بهم بعد إرتكاب الجريمة وقاما بالسطو على سيارة جار لهم والهرب بها من الرياض إلى مدينة الدلم بمحافظة الخرج لكن السلطات السعودية تمكنت من إلقاء القبض عليهما ومنعهما من الهرب.

في جلسة المحاكمة بدا أحدهما غير مهتم بما يحدث أو يدور حوله أو تظاهر بذلك وتمتم بكلمات غير مفهومة او معبرة بينما قال الآخر إنه يود تعين أخاه أو والده محاميًا له.

وقال أحدهم إنه كان على علاقة وتواصل مع والدهما بالفترة الماضية وحاولا إصلاح الوضع وبأنهما لم يقصدا قتل والدتهما، فقط أصيبا بالذعر بعد معرفتها بتحول فكر أبنائها للفكر الداعشي.

بذكر أن السعودية قامت بتشديد العقوبات على المنتمين فكريًا أو تنظيميًا لداعش وسبقت أن أصدرت أحكام بالسجن بالمؤبد للعديد من المواطنين بتهم الإنتماء للفكر الداعشي.