التخطي إلى المحتوى

اليوم وفي العاصمة الكوية الجنوبية سول اعتذر الرئيس الفلبيني رودريغو دوترتي عن استخدام عبارات وصفها بالـ قاسية على خلفية الأحداث الشائكة بين البلدين، وقال دوترتي بأنه قد كان قاسيًا وربما ذلك حدث نتيجة فورة عاطفية منه، وتأسف للغة التي تكلم بها وأعرب عن نيته زيارة الكويت في القريب العاجل.

أصل المشكلة:-

بدأت المشكلة عندما أعلنت السلطات الكويتية عن العثور على جثة عاملة منزلية مقتولة ومحفوظة بإحدى الثلاجات بالكويت.

الأمر الذي انتشر كالنار في الهشيم داخل الفلبين واثار موجة غضب عارمة.
الرئيس دوترتي اصدر بعدها بيانًا رفض فيه الأمر وطالاب بمحاسبة الجاني وإتباع قوانين العمل وإحترام حقوق الإنسان، حيث قال بأن الرجل العربي يغتصب النساء وكذلك يتم تحويل ساعات العمل إلى 21 ساعة وهو مايتنافى مع حقوق الإنسان،ـ وأثار تساؤلًل أثار حفيظة الكويتين ” ما المشكلة في ثقافتكم؟ مالمشكلة في قيمكم؟! ”

ولاحقًا تم تشديد الحظر ليشمل كل العمال الفلبينيين بجميع اشكالهم.

جاء الرد الكويتي سريعًا حيث تم طرد السفير الفلبيني من الكويت، لظهور افراد من السفارة في أحد أشرطة المراقبة يقومون بتهريب خادمات فلبينات يتم إساءة معاملتهم.

تم بعدها تنظيم الأزمة وحلها حيث تم التوصل إلى مواثيق واتفاقات تحترم حقوق الإنسان كتحديد ساعات العمل وحصول العاملات المزليات على هواتفهم وعدم مصادرته من قبل الأسرة وكذلك جواز السفر الخاص بهم.

ويعمل حوالي الـ 2 مليون فلبيني في الخليج بشكل عام ويعتبر هذا الرقم مؤثرًا للغاية إذ يتم الحصول على 10% من مسزانية البلاد من المسافرين بالخارج.