التخطي إلى المحتوى

تم الإفراج عن صبري نخنوخ المتهم في إدارة عمليات البلطجة والقتل داخل مصر في الفترة بين 2005 إلى 2013 وكان قد حكم عليه بالمؤيد ولكن حصل على عفو رئاسي قبل رمضان وتم خروجه من السجن بالأيام الماضية، يذكر أن صبري نخنوخ من اشهر مربي الحيوانات المفترسة داخل الفيلا الخاصة به، وقد تم استخدامها في اعمال البلطجة، وكذلك فهو يعتبر من المشاركين في اعمال التخريب بالآونة الأخيرة.

الحيوانات المفترسة كالنمور والأسود وغيرها منتشرة جدًا، لكنها منتشرة بالغابات والصحاري، لكن أن يصبحوا بين الأفراد في الشوارع والطرقات فهذا جديد للغاية ولم يألفه أحد، لكن بعد أن أصدرت وزارة الزراعة قوانين لتسهيل جلب الحيوانات المفترسة أصبح قدومهم يهل للغاية وتربيتهم كذلك أصبحت عادية جدًا.

ومن اشهر مربي الحيوانات بعد صبري نخنوخ صلاح طلبة من وذلك لإفتتاحه مدينة افريكانو طلبة التي يوجد بها العديد من الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور والثعابين والتماسيح والأناكوندا العملاقة والعديد من القردة، وهي تقع بمدينة أبو رواش بالجيزة، ويقول عن نفسه بأن عائلته تمتهن هذه المهنة منذ 300 عام تقريبًا، وبأن عدد صيادي الثعابين يبلغ حوالي 500 شخص.

كذلك فإن الأثرياء يقومون بتربية هذه الحيوانات على سبيل إظهار القوة والثقة وعدم التردد فالبعض يربي في الفلل الخاصة به العديد من الأسود والنمور وهو الأمر الذي يستلزم وجود موافقة من وزارة الصحة والداخلية وكذلك من الدفاع المدني والعديد من الجهات الأخرى، ويقول الخبراء بأن تكلفة تربية الأسود مثلُا مرتفعة للغاية إذ أنه يأكل اللحم فقط وهذا مايجعله يكلف مبغًا باهظًا، ويجعله من أعلى الأرقام الموجودة على الساحة، وكلك يحصل على يوم صيام لنتنظيف بطنه وتنشيف عضلاته علاوة على الإهتمام بـ نظافته ورش المبيدات والمنظفات لمنع تكون وإنتشار الأمراض.

على الناحية الأخرى هناك من يقوم بإستخدام الحيوانات في اغراض جنائية للقتل وغيره، وهناك العديد من الحوادث التي تحدث مثل واقعة إلتهام اسد لإحدى الأطفال بقرية العياط.

لاتنسى إخبارنا حول رايك في هذه العادات التي انتشرت بشكل مفاجئ بالآونة الأخيرة.