التخطي إلى المحتوى

إتفاقية تيران وصنافير، لقد أقرت المحكمة المصرية أن جزيرتي تيران وصنافير تابعين للمملكة العربية السعودية وليس لجمهورية مصر العربية، ولقد أقر بذلك أيضاً البرلمان المصري، ولقد أثار ذلك القرار غضب الكثير من المواطنين المصريين، لذلك لجأ العديد من الناشطين إلى النزول إلى الشوارع للإعلان عن احتجاجهم ورفضهم لذلك القرار.

وقد قامت قوات الأمن المصرية باعتقال 50 ناشطاً مصرياً بسبب هذا الاعتراض، حيث قام الكثير من مختلف أنحاء الجمهورية بالذهاب إلى الميادين العامة للاعتراض والاحتجاج على موافقة البرلمان المصري على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، والتي أكدت احقية المملكة العربية السعودية بعودة جزيرتي تيران وصنافير إليها.

قد تم انتشار أمني سريع ومكثف بجميع أنحاء الجمهورية وخاصة بالميادين العامة وذلك يوم أمس الجمعة، خوفاً من أي تجمعات أو تظاهرات شعبية ضخمة، وقد قامت قوات الأمن المصرية أ]ضاص بمحاصرة معظم مقرات الأحزاب السياسية المختلفة، ومن ضمن التكثفات الأمنية، قامت السلطات المصرية بغلق محطة مترو أنور السادات والتي تؤدي إلى ميدان التحرير.

والجدير بالذكر انه قد تم تجمع بقيادة المرشح المصري السابق لرئاسة الجمهورية “حمدين صباحي”، وذلك بعد صلاة أداء صلاة الجمعة  بمسجد مصطفى محمود بالمهندسين في القاهرة، ولكن قام الأمن بإخماد هذه المظاهرة، وبائت المسيرة بالفشل، وخرجت هذه المصرية تنديداً بالإعلان عن ان جزيرتي تيران وصنافير سعودية، لأنهم يعتقدون أنهما مصريتان علي حد قولهم.