التخطي إلى المحتوى

بعد التظاهر الحاشد للأردنين خلال الفترة الماضية بالشوارع والميادين لإقالة رئيس الحكومة هاني الملقي لسياسته الخاصة برفع الأسعر وفرض الضرائب على المواطنين قام الملك بالإستجابة للضغوط الحاصلة وإقالة هاني الملقي وقام بإسناد تشكيل الحكومة إلى عمر الرزاز.

ينظر الشعب الأردني إلى الرزاز على انه صاحب خبرة كبيرة في مجالات الإقتصاد والسياسة فهو سياسي ابن سياسي وهو ابن الراحل منيف الرزاز.

وحصل عمر الرزاز على درجة الدكتوراة من جامعة هارفارد وهي ما جعلته صاحب فكر اقتصادي هادئ ونظرات ثاقبة للأوضاع السياسية ويأمل الأردنيون أن يصلح الرزاز الأخطاء التي قام بها من سبقه والقيام بإصلاح جذري وحقيقي يمكن للشعب الإستفادة منه وكذلك إدراك حقيقة أن الشعب ليس صراف آلي حسب وصف المتظاهرين.

الخبرات السابقة:-

تولى الرزاز العديد من الأعمال والمناصب القيادية الإقتصادية ونجح فيها جميعًا وقد سبق له العمل في الآتي
– مدير البنك الدولي في بيروت.
– كان رئيسًا للعديد من اللجان المتخصصة في عمان بالأردن.
-رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الاردني.
– كان وزيرًا للتربية والتعليم في الحكومة السابفة.

يذكر أن كل هذه التطورات حدثت في ظرف 5 أيام حيث انتفض المواطنون ضد قرارت إقتصادية شملت رفع اسعار الوقود ورفع الدعم عن الكهرباء والمياه ورفع الضرائب على قطاعات  واسعة من الشعب.

ويعتبر هاني الرزاز من الأفراد القادمين لرئاسة الحكومة الذين لا ينتمون للقبائل المعروفة والمشهورة وهو مايجعل مساندة القبائل الكبيرة له محل شك.

يعتبر الزاز ذو خلفية إقتصادية وسياسية كبيرة، لكن هل ينجح الرجل في تهدئة الأوضاع والوصول بالشارع الأردني إلى بر الأمان؟!