التخطي إلى المحتوى

خسر الوسط الفني اليوم أيقونة من أيقونات زمن الفن الجميل ونجمة ذات قيمة فنية كبيرة، وذلك بوفاة عذراء الشاشة وكوكب الشاشة العربية النجمة الكبيرة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 89 عام، دون أن تعاني من أي مرض وجاءت وفاتها بشكل طبيعي حسب ما أكد الأطباء.

وذكرت بعض المصادر الصحفية أن النجمة القديرة صاحبة الوجه الطفولي والصوت الناعم والشخصية البريئة ماجدة الصباحي أنها في صباح اليوم تناولت فطورها، وشربت الشاي الخاص بها، ثم توفت مباشرة بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة وهي في منزلها، ومن المقرر أن يتم تشييع جثمانها غداً من مسجد مصطفى محمود.

وبوفاة ماجدة الصباحي ينتهي آخر ما تبقى من الزمن الجميل وذلك بعد وفاة فاتن حمامة وشادية ومريم فخر الدين وهند رستم، فهي أحد عباقرة نجمات الأفلام القديمة التي حفرت في عقول وقلوب الكثيرين من جيل إلى جيل.

حيث أن ماجدة الصباحي من مواليد شهر مايو 1931 لعائلة ثرية ومعروفة في محافظة المنوفية، والتي تمتلك ااكثبر من الأملاك في قرية مصطاى التابعة لمركز قويسنا، فوالدها كان من موظفي وزارة المواصلات، ولديها شقيقين الأكبر يعمل في المجال التجاري، والأخر ظابط شرطة، ولديها أخت شقيقة أكبر منها.

ويذكر أن ماجدة الصباحي اسمها الحقيقي عفاف على كامل أحمد عبدالرحمن الصباحى، ودرست في المدارس الفرنسية ومدارس الراهبات، وبدأت مشوارها الفني وهي بعمر 15 عام دون علم أهلها.