التخطي إلى المحتوى

اليوم يحتفل عشاق الزمن الجميل بذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الـ 90، ويشاء القدر هو نفس اليوم الذي حزن فيه الملايين برحيل السندريلا سعاد حسني منذ 18 عام، حيث يشكل العندليب أسطورة فنية غنت للحب، وسعاد ملكة السينما التي من الصعب تكرارها فهي حالة فريدة ومنفردة.

سعاد والعندليب كل منهما له مكانة خاصة في قلوب الكثيرين بجميع أنحاء العالم العربي، واستطاع القدر أن يجمعهما ولكنه أيضا تسبب في فراقهما للكثير من الاختلافات، ومازلت حتى الآن علاقتهما غامضة تشغل بال الكثيرين، هل هناك بالفعل علاقة حب وزواج بينهما أم لا؟

في الحقيقة أن السندريلا سعاد حسني والعندليب عبد الحليم حافظ جمعتهما قصة حب كبيرة في الخفاء، وتزوجا زواجا عرفيا بشكل سري لمدة ست سنوات دون أن يعرف أحد، وشهد على زواجهما كلا من يوسف بك وهبي، ووجدي الحكيم.

ورفض حليم أن يكون زواجهما في العلن خوفا من فقدانه محبيه ومن أن يخسر فنه، ولكن سعاد رفضت استمرار الوضع بهذا الشكل وطلبت الانفصال، وهذا حسب ما أعلنت عنه السندريلا في مذكراتها الخاصة التي دونتها قبل رحيلها.