التخطي إلى المحتوى

بعد أن تعرضت الفنانة المصرية زينة للاتهام بتحريض إحدى الخادمات الأجنبية على سرقة إنسيال ألماظ من داخل مجمع سكني بمنطقة القطامية هايتس، فحرصت زينة الخروج عن صمتها وقامت بالرد على هذه الأخبار التي تم تداولها مؤخرا.

وكتبت زينة منشور من خلال صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي على الفيس بوك، توضح من خلاله حقيقة هذا الاتهام، وقالت: “هما دول العيلة المحترمة نهب أراضي الدولة.. نقل  المأجورين في اعتصام  رابعة، وآخرتها ياخدوا مني فلوس يا إما يتهموني”.

ثم استكملت قائلة: “كان ربنا نصر ظالم قبل كده عشان ينصر ناس زيكم.. استنوا مني قضية  الرد والبلاغ الكاذب.. هو اتهام الناس بقي سهل أوي كده.. ده أنا جبت تاريخكم المشرف”.

ويذكر أن محامي الفنانة المصرية زينة رد مؤخرا وقال أن النيابة لم تستدعى موكلته بشكل رسمي حتى الآن، مشددا أنه لا يصح الزج باسم زينة بهذه الطريقة.

ويذكر أن هناك إحدى السيدات التي تقطن في كمباوند بالقطامية هايتس قدم بلاغا عن سرقة إنسيال ألماظ من داخل غرفة نومها، وقال فرد الأمن الخاص بالكمباوند أن الفنانة زينة جاءت إلى هذا المجمع وتساءلت عن اسم شخص وهمي، ثم غادرت المكان وعادت مجددا بسيارتها ووقفت أمام فيلا صاحبة البلاغ.

وقال ايضا انه شاهد الخادمة الأجنبية تحمل في يدها علبة هدايا صغيرة، ثم استقلت سياره زينة وغادرا المجمع، وبالفعل أثبتت التحقيقات بعد مشاهدة الكاميرات أن السيارة التي استقلتها الخادمة هي سيارة زينة بعد التعرف على لوحة أرقامها، ورصدت الكاميرات لحظة دخول وخروج السيارة وتم التحفظ على الفيديو.