التخطي إلى المحتوى

في صباح اليوم الجمعة تداولت العديد من مواقع التواصل الإجتماعي الكثير من التقارير الصحفية حول تعرض النجمة زينة للاتهام بتحريض خادمة أجنبية على سرقة إنسيال ألماظ يصل ثمنه إلى حوالي 350 ألف جنيه من سيدة تقطن داخل فيلا بالمجمع السكني القطامية هايتس.

وذكرت الصحف أن الفنانة زينة متورطة في تهمة التحريض على السرقة بعدما كشفت التحقيقات بوجود شاهد إثبات وهو فرد أمن بمجيء زينة إلى المجمع السكني متسائلة عن اسم شخص وهمي، ثم غادرت المكان وعادت مرة أخرى تقف بسيارتها أمام فيلا صاحبة البلاغ.

ثم أضاف أن الخادمة الأجنبية التي تعمل في فيلا صاحبة البلاغ خرجت من الفيلا وفي يدها علبة ذهب قطيفة صغيرة، واستقلت سيارة النجمة زينة التي كانت تنتظرها ثم غادرا المجمع معا.

ويذكر أن الكاميرات الخاصة بالمجمع السكني قامت برصد دخول وخروج سيارة النجمة زينة التي أثبتت التحقيقات أنها سيارتها بعد التعرف عليها من لوحة أرقامها، وتم التحفظ على مقطع الفيديو.

وعندما تم التحقيقات مع صاحبة البلاغ أكدت أنها لم تكن على صلة بالنجمة زينة ولم تلتقي معها ذات يوم، ومن جهة أخرى أصدر محامي زينة بيانا يؤكد من خلاله عدم صلة موكلته بهذه الخادمة، ولم يتم حتى الآن استدعاء زينة رسميا.